د. داليا البيلي تكتب : اليوبيل الفضي للأب الغالي القمص بيجول الأنبا بيشوي .. 25 عامًا من المحبة والعطاء والانتماء في الكويت

في التاسع عشر من مايو 2026، تمر خمسة وعشرون عامًا على المسيرة المباركة للأب الغالي القمص بيجول الأنبا بيشوي، راعي الكنيسة المصرية في الكويت، وهي مناسبة تحمل في قلوب أبناء الجالية المصرية بالكويت الكثير من مشاعر التقدير والمحبة والامتنان.
فعلى مدار ربع قرن، استطاع الأب بيجول أن يترك أثرًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا في نفوس كل من عرفه، من خلال حضوره الأبوي، وكلماته الصادقة، وروحه الهادئة التي منحت الكثيرين شعورًا بالمحبة والطمأنينة والانتماء.
لقد مثّل القمص بيجول الأنبا بيشوي نموذجًا مشرفًا لرجل الدين الوطني والإنساني، الذي حمل في قلبه تقديرًا كبيرًا لكلٍ من مصر والكويت، مؤمنًا بعمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وكان دائم التعبير عن امتنانه للكويت، قيادةً وشعبًا، لما تمثله من قيم الإنسانية والتسامح والتعايش، كما ظل مرتبطًا بمصر ارتباطًا وجدانيًا عميقًا، يتحدث عنها بمحبة وفخر واعتزاز.
وعلى مدى خمسة وعشرين عامًا، لم يقتصر أثره على الجانب الروحي فقط، بل امتد إلى الجانب الإنساني والاجتماعي، من خلال دعمه للناس، وحرصه على جمع القلوب، وترسيخ قيم المحبة والسلام والوحدة.
إن مرور 25 عامًا على وجود الأب الغالي القمص بيجول الأنبا بيشوي في الكويت يمثل محطة مهمة في مسيرة مليئة بالعطاء والإخلاص، ومسيرة تركت أثرًا طيبًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة ومحبة الكثيرين.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نقول بكل تقدير:
شكرًا للأب الغالي القمص بيجول الأنبا بيشوي…
شكرًا لسنوات المحبة والعطاء،
وشكرًا لكل أثر طيب زرعته في القلوب.
25 عامًا… ورسالة حب مستمرة في القلوب










