مقالات الرأى

عبد المعطى أحمد يكتب: وهذه متاحف لعظماء مصر

0:00

يطالب البعض بإنشاء متحف يضم أقساما عديدة لعظماء مصرمن الأدباء والكتاب والعلماء والسياسيين وعظماء الفن ليكون ملهما للأجيال الجديدة للتعرف على ماضيهم القريب فى القرن العشرين, والحقيقة أنه توجد بالفعل متاحف تحمل أسماء العديد من العظماء ومنها على سبيل المثال:
متحف عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين (1889- 1973) بفيلا “رامتان” بالهرم.
متحف صاحب العبقريات الأديب عباس محمود العقاد(1889-1964) يحتوى بيته الموجود بأسوان مقتنياته ومكتبته.
متحف أمير الشعراء أحمد شوقى(1868- 1932) فى بيته بالجيزة المسمى” كرمة ابن هانى”.
متحف أم كلثوم(1898-1975) نقلت مقتنياتها لقصر المانسترلى بمنيل الروضة بجوار مقياس النيل.
متحف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب (1898-1991) بداخل معهد الموسيقى العربية وسط القاهرة.
متحف الزعيم مصطفى كامل(1874-1908) بالقلعة, ويضم مقتنياته ورفاقه الزعيم محمد فريد(1868-1919) والمؤرخ عبد الرحمن الرافعى(1889-1966)
متحف الزعيم جمال عبد الناصر(1918- 1970) فى منزله بمنشية البكرى.
كما توجد متاحف أخرى تؤرخ للفن كمتحف المثال محمود مختار(1991-1934), والسياسى محمد محمود خليل(1877-1953) بالجيزة, والشاعر اليونانى مصرى المولد والنشأة قسطنطين كفافيس(1863-1933) بالاسكندرية.
نحتاج فقط تسليط الضوء على متاحفنا إعلاميا, وتنظيم رحلات مدرسية للتعرف على تاريخنا بمكوناته الفريدة القديم والحديث.
الدعاية الانتخابية تطورت لتواكب العصر, فبعد اليافطات القماش ظهرت اللوحات الالكترونية, ثم دخلت شبكات التواصل الاجتماعى”السوشيال ميديا” على الخط, واستطاع كل مؤيد لمرشح أن يكتب عنه بأسلوبه وطريقته, وحتى الرموز الانتخابية باتت تتحرك بجوار المرشح فى مقاطع فيديو, كما يتم عرض مناقشاتهم لمشكلات دوائرهم فى قاعات المجلس والمطالبة بتحسين المرافق والخدمات, وهذا جهد يشكرون عليه, لكن ما أحزننى لجوء بعض أنصار المرشحين- وهم قلة- فى الاعادة على مقعد مجلس النواب, إلى ترك البرنامج الانتخابى لمرشحهم وتركيز الهجوم على شخص المرشح المنافس, رغم رفض المرشحين أنفسهم هذه الممارسات لأنهم لايريدون مالاتحمد عقباه. أتمنى من أنصار المرشحين أبناء الدائرة الواحدة, ألا يكونوا سببا فى إثارة الفتنة والخصام, وأن يركز كل فريق على دعم مرشحه بطريقة راقية دون تشويش للمنافس.
ظاهرة تطفو على سطح الشارع المصرى وأحذر من تفاقمها وهى الحيوانات الضالة, ولايستطيع الكثير من الناس المجاهرة والمطالبة بوضع حد نهائى لتكاثرها وانتشارها بسبب تصدى جمعيات رعاية الحيوان لمن يتكلم عن كلب عقور يطارد المارة بالشوارع, وحين يسدل الليل ستاره يصبح السير فى الشارع مخاطرة ومجازفة غير مأمونة العواقب خشية الظهور المباغت لكلب عقور, وهناك مشاهد عديدة توثق وأقول على مواقع التواصل الاجتماعى وجميعها تؤكد خطورة الحيوانات الضالة, فالقطط تهدد ربات البيوت بالتوقف عن تربية الطيور بسبب التهامها الطيور, والحل الذى يطرح نفسه بقوة وأخذت به ونفذته العديد من الدول هو اللجوء إلى التعقيم الطبى والذى أثبت نجاحا فى الدول التى استخدمته, وذلك باستخدام مستحضر طبى سهل الاستخدام يوضع فى الطعام يؤدى إلى حدوث عقم تام للحيوان, وقد تأكدت مديريات الطب البيطرى عدم جدوى الإخصاء الذى يتم لحالات معدودة, ومن الصعب تعميمه بسبب عدم توافر الوحدات البيطرية فى كل مصر. إن مخاطر الحيوانات الضالة تزداد يوميا, والمواجهة بالأسلوب العلمى العملى المتحضر البعيد عن أى قسوة هو الحل المناسب.
السلطة الوطنية الفلسطينية عنوان للدولة الفلسطينية المراد إقامتها, ومنظمة التحرير الفلسطينية عنوان للنضال الفلسطينى, بل هى الممثل الشرعى المعترف به للقضية الفلسطينية, والحركات الفلسطينية مثل فتح وحماس والجهاد وغيرها عنوان لمصالح فلسطينية تكونت وتعقدت عبر عشرات السنين, ولا يمكن تجاوزها بسهولة, لذلك فإن عملية إصلاح المؤسسات الفلسطينية وإعادة صياغة العلاقة بينها وضبطها على بوصلة المشروع الوطنى الفلسطينى هى الخيار الوحيد الواقعى المتاح, وقد لاحت الفرصة بشكل طبيعى لبداية إصلاح بعض تلك المؤسسات, ولكن الرئيس أبو مازن أهدرها, وعلى الأرجح لن تعود على الأقل فى المدى القريب.
لاتستطيع اسرائيل أن تخسر معاهدة السلام مع مصر, فهذا بمثابة انقلاب استراتيجى حاد فى أمن المنطقة, ولاتستطيع إسرائيل أن تدفع تكاليفه دون موافقة مباشرة وحاسمة من الولايات المتحدة الأمريكية, وبالاتفاق معها على بدائل تحد من تجدد المخاطر المباشرة على أمنها, ولن توافق الولايات المتحدة لأسباب كثيرة دون أن تتخلى عن دعم اسرائيل فى الحرب.
العفو عن بنيامين نتنياهو القاتل الذى دمر وطنا واستباح شعبا جريمة تسىء لكل شعوب الأرض, وتفتح الأبواب أمام قراصنة الموت وتجار الدمار.
ميليشيات الدعم السريع ارتكبت, ولاتزال ترتكب أبشع الجرائم الانسانية فى السودان, وأشعلت حربا أهلية بين أبناء الشعب السودانى الواحد, مما أسفر عن خراب ودمار غير مسبوق فى أنحاء السودان الشقيق, وتهجير الملايين من أبناء الشعب السودانى وتدمير مقدرات الدولة السودانية الاقتصادية والسياسية والعسكرية, والآن هذه الميليشيات تبحث عن شرعية دولية من خلال فرض أمر واقع, وفرض فكرة تقسيم مرحلى أو دائم فى السودان, وهو الأمر الذى يرفضه الجيش السودانى, ومعه كل الحق فى ذلك, لكن تظل هناك اشكاليات كثيرة ومعقدة تحتاج إلى حسم على أرض الواقع.
لقد أصبح الشعب اللبنانى الآن فى مفترق طرق, حيث أصبح المسيحيون والمسلمون السنة والدروز يعانون حرب الشيعة ضد إسرائيل, فهل الأمر يستحق؟ لديكم فرصة قفوا واستعيدوا بلدكم من أجل ازدهارها, ومن أجل مستقبل أفضل لأطفالكم وأحفادكم وحتى تتمكن الأجيال القادمة من الأطفال اللبنانيين والاسرائيليين من العيش فى سلام. أيها المسيحيون والدروز والمسلمون السنة والشيعة أنتم جميعا تعانون بسبب حرب حزب الله العبثية ضد اسرائيل . قفوا واستعيدوا وطنكم. لقد نذكرت قصيدة الثعلب والديك لأحمد شوقى عقب سماع نتينياهو:” برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا. فمشى فى الأرض يهدى ويسب الماكرينا, ويقول الحمد لله إله العالمينا. ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا.وازهدوا فى الطير إن العيش عيش الزاهدينا. واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا. فاجاب الديك عذرا ياأضل المهتدينا. إنهم قالوا وخيرالقول قول العارفينا. مخطىء من ظن يوما أن للثعلب دينا.
تورطت كل الأطراف فى حرب بات إيقافها صعبا, فلايمكن لأوروبا أن تعترف بالهزيمة, ولايمكن لبوتين أن يتخلى عن أرض يعتبرها الروس أراضيهم التاريخية, ولن يفرط فى نصر استراتيجى بات قريبا, لهذا فالمرجح أن تتواصل الحرب , فالميدان سيكون الفاصل طالما فشلت الدبلوماسية.
كم مرة حسبت نفسك حاضرا بينما قلبك مغمور فى الغياب, وكم مرة ظننت أنك متصل بالعالم بينما أنت تنزلق بعيدا عنه؟ إنه النسيج الذى نسجه هذا الزمن رقيق, لامع, هش!

زر الذهاب إلى الأعلى