مقالات الرأى

مدحت عطا يكتب : هشك بشك وخدانا على فين…!!!

0:00

أحبتى القراء الاعزاء مايحدث الآن من إنطلاق ماسورة الصرف الصحى فى حياتنا من برامج ومسلسلات على شاشات التلفزيون فى بداية رمضان قد عكر صفاءنا الدينى وجعل شهر العبادة فى حته تانية خالص وذلك بالنسبة لبعض من المسلمين الأتقياء الذين عاهدوا أنفسهم وربهم بجدية الرجاء والعبادة فى هذا الشهر الفضيل لكى يدركوا ليلة القدر والتى هى خير من ألف شهر…!!!
حيث كان من المألوف من المصريين والعرب هو اللهث فكرياً ووجدانياً نحو الإنتاج الحديث من هذه المسلسلات والبرامج التافهه بأستسلام فكرى غير عادى وعلى سبيل المثال برنامج رامز جلال الذى يطل علينا منذ ستة عشر عاماً بالتمام و الكمال ولكننى لاحظت هذا العام هو عدم الإهتمام من معظم المصريين بما يضخه المنتجين على الشاشات من قاذورات على هيئة مسلسلات وبرامج الغرض الوحيد منها هو إثارة الغرائز والفتن وتنميه الخيانة والحض عليها بصورة فجة وتعزيز الكلمات الاباحية وتقليد مشاهد البلطجة تقليداً أعمى تلك المعروضة على الشاشات والتى كان قد بدأها “نمبر ون المشخصاتيه” كما يدعى منذ عدة سنوات حيث بات التقليد الأعمى لمشاهد الأفلام والمسلسلات وخاصة أعماله يطيح بالمجتمع المصرى من أوسع أبوابه ويضعه فى أدنى القيم وبصراحة الخذلان وأنتم تشاهدون حجم التقليد ومايحدث من جرائم على مستوى المجتمع وكان آخرها الشاب إسلام من أبناء مدينة بنها الذىن البسوه قميص نوم لا يليق بذكر من ناس لا تعرف القيم والمبادئ وطافوا به قريتهم على طريقة محمد رمضان فى إحدى أفلامه عندما أختلف معهم عندما طلب منهم طلب شرعى وأنتم تعلمون باقى الأحداث والتى أصبحت قضيته قضية رأى عام وإن إختلفت الآراء فى هذه القضية الشائكة مابين مؤيد ومعارض…!!!
ونأتى إلى شريان آخر أقذر وأخطر طل علينا وعلى العالم منذ عام ٢٠٠٥ من السيد مارك زوكر بيرغ أمريكى الجنسية صاحب أشهر موقع تواصل إجتماعى فى العالم وهو الفيسبوك وهدفه الذى وضح لنا فيما بعد هو إلهاء وشغل الشعوب العربية تحديداً وغمسها ومشاكل فى فتن تبعدهم عن الأخلاق والدين وقيم المجتمع وأضعاف شبابها من الجنسين حتى يمكن اختراق أمة المليار مسلم وللأسف كان لهم ما أرادوا والتى توالت بعده نماذج كثيرة ومتنوعة من هذه الوسائل مثل اليوتيوب والتيك توك والانستجرام وغيرها من المواقع التى غيرت نمط الحياة لهذا الجيل وأخلاق معظمهم ممن يستخدمها وخاصة النساء وذلك فى جلب الأموال فى عدة مواضيع منها الاخلاقى والتعليمى وبعضها الشاذ والجنسى والذى أصبحت هذه المواقع هى مكان حر للأرزقيه والعاطلين وذلك بالتجارة بأجسامهم لجذب الشباب المنهار أصلا نفسياً لعدم القدرة على تحقيق مايتمناه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وأهمها العمل والزواج وغيرها من الطموحات المشروعة وأيضاً أصبحت هذه المواقع سبب كثير فى حالات الطلاق وذلك لسوء أستخدامه بسبب كثرة حالات الخيانة الجسدية أو كما يطلق عليها الخيانة الإلكترونية حيت تخون المرأة زوجها لايف مع راجل آخر وكذلك الزوج بالمثل بل أُستخدمت هذه الوسائل فى ترويج مواقع جنسية تُلهى بها الشعوب عن أداء فروض الله وتصبح الشابة أو الشاب منهك جسدياً..!! وأتمنى من هذا المنطلق أن تقوم الدولة بغلق هذه المواقع الإباحية من على المواقع الإلكترونية كما تفعل بعض الدول العربية حفاظاً على شبابنا من الجنسين من وباء هذه المواقع التى تنهش أجسادهم وعقولهم فهم وقود الأمة على مر العصور بلا شك…!!!
ويذكرنى الحديث عن هذا الوباء الفكرى سواء برامج ومسلسلات عن تدخل رأس السلطة فى مصرنا الحبيبة حيث دعا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى صناع الدراما إلى تقديم دراما إيجابية بإعتبارها عنصراً فعالاً فى تشكيل الوعى المجتمعى وتقديم رسائل بناءة تدعم تطور الوطن مؤكداً على ضرورة ألا يكون المحتوى المقدم للجمهور مقتصراً على الغث أو الهزل فقط أو ما لا يساهم فى بناء الأمة فيما أشاد فخامته بتجربة الفنان سامح حسين فى برنامج “قطايف” المعروض على منصات مواقع التواصل الاجتماعى ويلقى ردود فعل إيجابية ونرى من هذه الإشادة من رئيس الدولة بأنه يجب على صناع البرامج والمسلسلات أتباع النهج المشاد به للمحافظة على أصول الأمة شباب وشابات فى هذه الأيام العضال ولكن يأتى السؤال الذى بدأت به المقالة وخدانا على فين هذه مسلسلات وبرامج الهشك بشك التافهه…!!!
والى مقالة أخرى دمتم بخير وعافية…!!!

زر الذهاب إلى الأعلى