مقالات الرأى
شعبان ثابت يكتب : (هل سنحارب )

أصدقائي وقرائي الأعزاء منذ أن إندلعت شرارة السابع من أكتوبر 2023 وماتبعها من أحداث وتداعيات وحرب إبادة للبشر والشجر والحجر وتجويع للشعب الفلسطيني ومن بعدها خرج علينا رواد صفحات التواصل الإجتماعي ورواد المقاهي والكافيهات والسيبرات وحتى الجالسين على المصاطب في القرى والأرياف والخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين والإستراتيجيين والكل كليلة يقول أن الهدف الرئيسي هو تهجير سكان غزة لسيناء وهذا ماتسعى إليه إسرائيل منذ حوالي نصف قرن من بدايات حكم الرئيس مبارك عليه رحمة الله ٠ وخرج بعدها السيد الرئيس السيسي في مؤتمر علني وأطلق خطوط مصر الحمراء (لا للتهجير لا لتصفية القضية الفلسطينية) ومن يومها ومصر مصرة على قراراتها رغم كل الضغوط التي مورست عليها تارة بالتهديد وتارة بالوعيد بمليارااات الدولارات ولكن مصر لن تخضع لأي إبتزاز ولن تخشى لا عصا التهديد ولن يسيل لعابها على جزرة المليارااات !! وفي الآونة الأخيرة وبعد أن قررت إسرائيل إجتياح مدينة غزة وتهجير سكانها للجنوب تمهيدا لدفعهم للنزوح إلى سيناء الحبيبة قسرا تصاعدت اللهجة بين مصر وإسرائيل وتبادل الإتهامات بينهما بأن مصر تحبس سكان غزة وترفض السماح لهم بدخول سيناء وردت مصر بنفس اللهجة بأن هذا خط أحمر ولن نسمح به ؟! ومن هنا بدأ يبشر البعض بدق طبول الحرب بين مصر وإسرائيل وأنا أقول أن هذا لن يحدث بإذن الله ليس لأن مصر تخشى الحرب لكن لأن إسرائيل ذاتها هي من تخشي الدخول في حرب مع مصر لأنها تعرف جيدا قوة الجيش المصري الذي تم تسليحه وتحديثه بأحدث الأسلحة العالمية برا وبحرا وجوا وهي تعرف جيدا أن أبواب الجحيم ستفتح عليها في سويعات قليلة من البر والبحر والجو فهي وجيشها وشعبها على مرمى البصر من الجيش المصري وخلفه الشعب المصري العظيم يد واحدة وراء قيادته السياسية والعسكرية ورهن الإشارة ليأكل الأخضر واليابس في إسرائيل ٠ لذلك أرى أن كل هذه محاولات ومناوشات يائسة من إسرائيل ستبوء بالفشل أمام صمود وقوة القيادة المصرية ومن ورائها الشعب المصري العظيم وستتوقف وتتحطم أحلام إسرائيل في دولة إسرائيل الكبرى على أسوار مصر العظيمة أم الدنيا التى طالما تحطمت على أسوارها أحلام إمبراطوريات عظمى عبر التاريخ القديم والحديث وظلت مصر محفوظة بحفظ الله لها في قرآنه الكريم باسمها (مصر) إلى أبد الآبدين ٠










