مقالات الرأى

عبد المعطى أحمد يكتب: حديث عن محطات تحلية المياه

فى ظل التحديات التى تواجه محطات التحلية بمنطقة الخليج العربى واحتمالات تلوث مياه الخليج بالمواد البترولية والملوثات الخطرة الأخرى, تقدم الطبيعة الجيولوجية للأراضى الساحلية حول الخليج العربى درعا تحمى محطات التحلية, وتضمن استدامة تغذيتها بمياه خالية من الملوثات, تحافظ على كفاءة تشغيل المحطات وتطيل عمر أغشية التحلية, ويقول الدكتور كمال عودة غديف أستاذ المياه والبيئة بجامعة قناة السويس: إن فكرة “الدرع الجيولوجية” تعتمد على تبديل المأخذ السطحى المفتوح بمأخذ آخر تحت سطحى(الآبار الشاطئية الضحلة), لأنه فى حالة المآخذ المفتوحة تضطر محطة التحلية للاغلاق الفورى لتجنب دخول المواد الهيدروكربونية لأغشية التحلية, وإتلافها بشكل تام, بينما فى حالة الآبار الشاطئية تستمر المحطة فى العمل لأن الترشيح الطبيعى والعمليات الجيوكيميائية التى تتم بباطن الأرض لطبقات الرمل والتربة الساحلية تعمل على حجز المواد الهيدروكربونية, بعيدا عن أغشية التحلية الحساسة للمحطات التى تعمل بتقنية التناضح العكسى, حيث تجتمع آليات فيزيائية وكيميائية وبيولوجية لإزالة الملوثات البترولية من مياه البحار قبل وصولها للمحطة , مما يقلل كثيرا من سرعة انسداد الأغشية تحت الضغط , ويضمن استيفاء مياه التغذية لمعايير سلامة الأغشية., مثلما حدث بمناطق “المليلة والزرنوق” بدهب عام 2022 , حيث نجحت الآبار الشاطئية التى تغذى محطة التحلية فى إمداد المحطة بمياه خالية من المواد الهيدروكربونية والعوالق, والطحالب, والكائنات البحرية الدقيقة قبل دخولها للمحطة, ووصلت قيمة مؤشر كثافة الطمى إلى أقل من واحد بينما تصل هذه القيمة فى المآخذ المفتوحة إلى أكثر من 4, مما يطيل عمر أغشية التحلية بفضل هذه “الدرع” لم تتوقف محطة دهب أثناء عمليات التنظيف, أو مكافحة البقع الزيتية التى وصلت لشواطىء دهب, مما ضمن تدفق مياه الشرب للمواطنين بمدينة دهب دون انقطاع, لذا نوصى أهلنا فى الخليج العربى للمسارعة بتنفيذ هذه الدرع الجيولوجية بجميع محطات التحلية, حيثما يكون ذلك مناسبا, واعتباره بديلا احتياطيا للمآخذ السطحية المفتوحة, لضمان إمدادات مياه الشرب فى حالة حدوث تلوث بترولى حاد, أو ازدهار للطحالب بمياه الخليج العربى.
• أثبتت الأحداث السابقة والحالية أن عدونا هو إسرائيل, ولابد من التعرف على قدراته, وامكاناته, حتى يمكننا التصدى له, ومواجهته مستقبلا, وأولى تلك القدرات والامكانات هو تفوق عدونا تكنولوجيا , وكثيرا مانسمع عن وجود تعاون وثيق بين وحدة عسكرية اسرائيلية متخصصة فى الحرب الالكترونية , وبين شركات أمريكية كبرى فى الحوسبة والمعلومات, وبهذا التعاون تملك اسرائيل أرشيفا كاملا للسجل المدنى لشعوب تلك الدول المعادية لها, لذا ينبغى الاستعداد بالعلم والقوة المناسبة لمواجهة هذا العدو الغادر.
• فى الحوار الدائر حول مستقبل الأمن الخليجى يمكن أن نميز بين ثلاثة اتجاهات رئيسية : تطوير قدرة دفاعية خليجية موحدة, وتعزيز شبكات الدفاع المشترك بينهم, ويمثل هذا الاتجاه عودة إلى الاستراتيجية التى تبناها مجلس التعاون فى المرحلة الأولى بعد تأسيسه, والتى تم التأكيد فيها أن أمن الخليج ينبع من داخله وتتولاه دوله, واستمر هذا الاتجاه حتى غزو العراق للكويت فى عام1990 ويتطلب الأخذ بهذا الاتجاه تطوير منظومة دفاع جوى خليجى مشترك, وتطوير الصناعات الدفاعية , وتحديث الجيوش الوطنية بسائر فروعها, وتوسيع دور قوة درع الجزيرة, وتحديث قدراتها وزيادة أعدادها, لكن يتحفظ البعض على هذا الاتجاه لتكلفته الاقتصادية العالية, وأنه يتطلب استثمارات ووقتا لتطوير القدرات العسكرية والاستخباراتية.
• العراق اليوم لايفتقر إلى شخصيات قادرة على الحكم بقدر مايفتقر إلى بيئة سياسية تسمح بالحكم الفعال.
• بعد الاضطرابات الحادة بأسواق الطاقة بسبب الصراعات الدولية لم يعد من المقبول لأى دولة أن تظل أسيرة لمصادر تقليدية تتأثر بأى أزمة سياسية أو اقتصادية , ومصر تمتلك ميزة استراتيجية لاتقدر بثمن, وهى شمس ساطعة معظم أيام السنة ومساحات واسعة مناسبة لمشروعات طاقة الرياح, وهذه ثروة طبيعية جاهزة للتحول إلى قوة اقتصادية حقيقية, ومن هذا المنطلق أقترح إطلاق مشروع قومى فى كل محافظة لإنشاء محطات طاقة شمسية, ومزارع رياح لتوليد الكهرباء لتقليل الضغط على الشبكة القومية, وتكون كل محافظة مركزا مستقلا للطاقة, بل وقد تصدر الفائض, والتمويل موجود بالفعل من صناديق المحافظات التى تمتلك موارد مالية كبيرة, لكنها فى كثير من الأحيان توجه إلى بنود إنفاق قصيرة المدى دون استثمار حقيقى يحقق عائدا مستداما.إن إعادة توجيه جزء من هذه الأموال نحو مشروعات الطاقة المتجددة باعتبارها استثمارا طويل الأجل, يدر دخلا, ويوفر طاقة, ويخدم المواطن بشكل مباشر, وهذا المشروع توجه عالمى أثبت نجاحه فى دول كثيرة نجحت فى تقليل اعتمادها على الوقود التقليدى وتحقيق الاكتفاء الذاتى , إن التحدى الحقيقى هو اعتبار مشروعات الطاقة المتجددة فى المحافظات مشروعا قوميا ّذا أولوية قصوى مع خطة واضحة, وجدول زمنى محدد وإدارة شفافة.
• هل تعلم أن حسين باشا صبرى ابن عبد الرحيم باشا صبرى, وحفيد محمد شريف باشا أبو الدستور المصرى, وحفيد سليمان باشا الفرنساوى مؤسس الجيش المصرى فى عهد الوالى محمد على باشا, وشقيق جلالة الملكة نازلى, وخال جلالة الملك فاروق الأول, وكان محافظ الاسكندرية فى عهد الملك فاروق الأول, وهل تعلم أن قصر القبة سجلته الدولة فى سبتمبر 2028 ضمن الآثار الاسلامية والقبطية ,حيث يبلغ عمره الآن 152سنة!
• من أغرب ماقرأت: بهدف إنقاذ الحيوانات يوجد فى أيسلندا برنامج تليفزيونى يتابع الحياة اليومية للقطط يشاهده الملايين – سيدة أمريكية دخلت الطائرة حاملة حقيبة بها 200 رغيف!— القنفد يمكنه السباحة بسبب وجود جيوب هوائية صغيرة جدا داخل أشواكه — ماريا إبنة المتصوف الروسى راسبوتين الملقب بالشيطان اشتغلت مدربة حيوانات فى السيرك.!
• نحن أمام لحظة فارقة تشبه ملك الموت يكتب صفحة النهاية للأوطان والشر, حتى لو كانت نهاية حزينة دامية, ولكل أجل كتاب , خراب الأوطان ليس مهمة صعبة, يكفيها الجهل, وبناء الأوطان يحتاج الحكمة.
• الأمم التى تفقد قدرتها على حماية وعيها, تفقد تدريجيا قدرتها على توجيه مصيرها.
• من يعطى شعبه مايوجبه عليه عمله, لاتنسى سيرته مهما مرت السنون.
• حين يغيب العدل, وتختفى الرحمة يصبح الطغيان طريقا, والاستبداد ملجأ وملاذا, وتسقط قدسية البشر, وتسقط كرامة البشر.
• يقول الامام على كرم الله وجهه: إن لله مسافات لاتقطع بالأقدام, وإنما تقطع بالقلوب.
• العمر الذى نريده يفسد العمر الذى نعيشه.
• المساواة أننا ندفن فى قبور متشابهة.
• الغالبية ترى نفسها من الأقلية المميزة.
• أضخم الأبواب مفاتيحها صغيرة.
• الصبر هو حسن التصرف فى أثناء الانتظار.
• المطر الشديد يأتى من الغيوم الأكثر سوادا.
• أغلب الصدمات سببها انبهار البدايات.
• صور مصر بالخارج يتم صنعها بالداخل.
• الكذب مرة يحتاج عشرين كذبة لتأكيده.
• انكسر لله إن شئت ألا تنكسر للبشر.

زر الذهاب إلى الأعلى