محمد محمود عيسى يكتب من ينقذ ممرضات القوصية من النقل التعسفي

دخلت مراحل تنفيذ قرارات إزالة وهدم مستشفى القوصية المركزي مراحلها الأخيرة إيذانا بالبدء في مشروع تشييد وبناء مستشفى القوصية المركزي الجديد المطور وهو المشروع الذي طال انتظاره ومر بمراحل كثيرة من التعطيل والتوقف منذ عام 2017 ومع الجهود المخلصة الصادقة والسعي الدائم والمستمر والرغبة الحقيقية في تقديم مستوى راقي من الخدمات الطبية المتميزة تليق بأهل القوصية وكلمة حق بكل صدق وإخلاص وبناء على معلومات قريبة وموثقة كون الأستاذ أسامة سحيم رئيس مجلس مدينة القوصية مجموعة عمل تحت قيادته وبالتنسيق والتواصل مع سيادة النائب إبراهيم نظير والسادة النواب للعمل على تذليل وإزالة كافة المعوقات والصعوبات التي تقف في طريق تنفيذ مشروع إنشاء وتشييد مستشفى القوصية المركزي الجديد وقد حضرت جانبا كبيرا من التواصل والتنسيق ومراحل التنفيذ في هذا الملف وكنت شاهدا بالفعل على المجهود الجبار الذي بذله الأستاذ أسامة سحيم في سبيل تنفيذ مشروع مستشفى القوصية الجديد ولا أقول ذلك نفاقا لأحد ولكنها كلمة حق شاهدة على جهود واتصالات وسفر ومقابلات كثيرة ومضنية ومتعبة كنت شاهدا عليها وحاضرا في أوقات كثيرة منها حتى يتم إنشاء مستشفى جديد راقي ومتطور يليق بأهل القوصية وكانت كلمة رئيس مجلس مدينة القوصية الدائمة القوصية تستحق الأفضل في كل شيء وبالفعل نجحت هذه الجهود المخلصة في الوصول بملف إنشاء المستشفى الجديد إلى مراحل التنفيذ الأخيرة ولكن كان من تبعات هدم المستشفى القديم توزيع الممرضات على العيادات الطبية القريبة والبديلة للمستشفى والقريبة من مناطق سكنهن ومعيشتهن وهو الوضع الطبيعي في مثل هذه الظروف أن يكون نقل ممرضات مستشفى القوصية داخل العيادات والمراكز الطبية في محيط مدينة القوصية خاصة وأن الكثير منهن يعانين من ظروف اجتماعية ومعيشية صعبة وقاسية جدا فمنهن من تعول أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهن من تعول زوجا من ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهن من لاتتحمل نفقات السفر من مركز إلى المحافظة أو حتى إلى مركزمجاور وهذا ما حدث بالفعل حينما نظمن بالأمس وقفة احتجاجية داخل مستشفى القوصية المركزي القديم احتجاجا ورفضا لقرارات نقلهن إلى المراكز والمستشفيات الخارجية بعيدا عن محل إقامتهن وقد قمن بمناشدة السادة النواب حتى يحاول كل واحد منهم أن يتدخل لدى السيد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط حتى يقف يجانبهن ويمنع قرار النقل المتعسف والجائر والذي يتضرر منه كل الممرضات وعند سؤالي عن موقف الدكتور محمد جمال وكيل الوزارة أجاب البعض منهن بأن السيد وكيل الوزارة يصر على تطبيق قرارات النقل متغاضيا عن كل ما يترتب على هذه القرارات من أضرار نفسية ومادية وإجتماعية ومعيشية تجاه هؤلاء الممرضات على الرغم من المناشدات المستمرة للسيد وكيل الوزارة لإلغاء قرار نقل الممرضات من مركز القوصية وهو ما نحاول نحن من خلال هذا المقال أن نعيد ونكرر مناشدة السيد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط والسيد الدكتور وكيل الوزارة بالنظر إلى ظروف هؤلاء الممرضات والعمل على تحقيق الإستقرار السكني والمعيشي ومراعاة للظروف الاجتماعية والمادية والطبية لكل هؤلاء الممرضات وخاصة من تعول أبناء أو زوجا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من يعانين من أمراض تلزم الأم أو الزوجة الممرضة أن تكون قريبة من زوجها أو أبنائها الذين يعانون من ظروف مرضية خاصة أو حتى من لا تتحمل ظروفها المادية نفقات السفر من مركز إلى مركز آخر فهل يستجيب السيد اللواء محمد علوان لهذا النداء وهذه المناشدة ويقف بجوار هؤلاء الممرضات ويحقق لهن الاستقرار الأسري ويزيل عن كاهلهن أعباء السفر والتنقل ويسمح لهن بأن يكن قريبين من أبنائهن وأزواجهن المرضى وهل يستجيب السيد الدكتور محمد جمال وكيل الوزارة لهذه المناشدة وهو أولى بالعمل على تحقيق كل عوامل الاستقرار والراحة لكل أعضاء وأبناء المنظومة الطبية في محافظة أسيوط










