مقالات الرأى

الدكتورة حنان عيد تكتب : (ساعات حاسمات وللأوطان خيانات)

0:00

عذراً للإطالة ولكن واجب ولا بد!!
ساعات الحسم هي التي تتطلب منك الشجاعة في مواجهة الخطير من المواقف والعنيف من المشكلات ولا تتطلب الحماقة وسوء التقدير للأمور .. ساعات فارقة تؤدي إلى السلامة أو إلى الندامة .. فالقرار فيها يغير الواقع والاستباق يصنع المستقبل بإذن الله .. والتردد في كسر كل القيود قد يؤدي إلى المجهول.

وتظل دائما الساعات القادمة في عمر الحيوان أو النبات أو أي مخلوقات هي الحاسمة الفاصلة قبل النهايات .. فما بالك بعمر الإنسان .. بل فما بالك بعمر الأوطان .
أما الخيانة للأوطان فهي مثلها مثل الإرتداد عن الدين والملة .. تحمل في طياتها التطرف والعنف والجرائم العظمى ضد الدولة ورأسها وأمنها وكل ما فيها .. كالتجسس ومساعدة أعدائها.
فالحسم في أمور العدو الخارجي تهون .. ولكن طعنة عدو الداخل غير مقبولة .. فهي الأشد فتكاً والأعمق خطورة ولذا الاستعداد لها واجب وتوقيع العقوبة عليها لا بد أن يكون صارم.

واسمحولي هنا لي وقفة!!
مع كل إنسان في ذلك الوقت العصيب الذي تمر به البلاد أن يخرج علينا كل صاحب رأس بدون عقل أو لسان .. ليتهته ويهزي ويصدر بيانات ومطالبات ويدلي بدلوه في أمور تهدم ولا تبني .. تكسر ولا تضمد .. تحنى ولا تنصب .. تذل ولا ترفع .. وتجعل من بلدك مستعمرة للخونة والأعداء .. عن توفيق عكاشة أتحدث الذي لا يناله من اسمه لا توفيق ولا غيره .. لا تُنصِّب نفسك رأس وأنت بدون عقل في كلماتك الهزلية التي تملأوها الخيابة وقد تصل إلى قلب الباء نون .. وفى سوء المعنى والتوقيت .. ليس لك من الأمر شئ حتى تطالب بإرسال جنودنا وجيشنا إلى بلاد الغير ليحاربوا ويحافظوا على أمنهم وسلامتهم .. وهم من فرطوا فيه وليتهم كانوا يسمعون .. الصمت لك الأفضل فقد أصبتنا بالغصة من تصريحاتك البلهاء .. فلا تنتهز أن الناس يشيدوا بتنبؤاتك التي اشك فيها منذ زمن بعيد .. فأنت لا تعلم الغيب ولا تفسر القرآن كما تقول أعلم من قرائتي للقرآن وأقرأ التاريخ .. لست بقارئ ولكنك مسير لتدخل وطنك في النفق المظلم كما ذكرت تنبؤاتك منذ عامين بأن مصر سيصيبها ما أصاب الغير الآن .. وبمشيئة الله وحفظه لم ولن يحدث بإذن الله .. كفاك استهزاء بعقول الغافلين أمثالك .. كنا معك .. ولكن إذا تجرأت على كنانة الله في أرضه وتعاليت على سلطات أولي الأمر .. عندئذ قف وأصمت ولا نريد لك لا قولاً ولا فعلاً .
ولكن نقول للوطن رباً ورئيساً وجيشاً وشعباً يحميه ..

ويا أصحاب الألباب والعقول أرجوكم لا تنصاعوا خلف الهراء فتضيعوا وطنكم وتصبحوا على مافعلتم نادمين .. لا تضيعوا مجهود وتعب ونصب هذا الرجل الذي أتى به الله وخصه بتلك السنوات العجاف واستطاع المرور بها إلى بر السلامه بإذن الله .. سيظل الرئيس عبد الفتاح السيسي رمزاً خاصاً في قلوب المصريين وقائد اختاره الله في أصعب الظروف ليقود مسيرة وطنه نحو الاستقرار والنهضة. واستطاع أن يضع لبنة جديدة مع كل عمل يُعيد لمصر هيبتها بين الأمم ويضعها على طريق التنمية بعد سنوات من التحديات.
لقد أثبت أنه قائد لا يعرف المستحيل .. ولم تثنه كلمات سلبيات وسخافات بل ظل يعمل ليلاً ونهاراً من أجل رفعة الوطن وحماية شعبه.
وأصبحت كل الأوطان تتمنى أن يكون لديها رئيساً يليق بها كرئيسنا وقائدنا الذي وضع حياته على كفه وسار وهو على يقين بعناية الله له ولهذا البلد الأمين .

عن نفسي مصرية وأفتخر بجيشي ورئيسي وكل من ينحرف عن ذلك ويتجرأ على إخراج الكره والحقد وتمنى زوال النعم .. حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير .. وأعطاك الله على قدر نيتك وقلبك .. وكفانا الله شرك .. وحمانا من شرور أمثالك من الأثمين المتغيبين والخائنين .. فإن هانت عليك بلدك هان عليك دينك وشرفك وإنسانيتك وعار عليك العيش على أرضها أو حتى توارى تحت ترابها .
أفتخر بمصريتي وبأن السيسي رئيسي عن نفسي أتحدث ولا أدري من معي ومن ضدي .. فلنقل خيراً أو لنصمت .

وسلمت يا وطني يا رفيع القدر والأمجاد والكرم .
لك يا مصر السلامة .. وسلاماً يا بلادي .. إن رمى الدهر سهامه .. أتقيها بفؤادي .. واسلمي في كل حين
صباحكم صباح كل وطني أصيل .. صباح الثقة في الله بالحفظ والأمن والسلم والسلامه

زر الذهاب إلى الأعلى