مقالات الرأى

شعبان ثابت يكتب : ( أقوال مغلوطة )

0:00

أقوال وأمثال توارثناها ونرددها
وللأسف الشديد أغلبنا يستعملها فى حياته اليومية
ولكنها تخالف العقيدة
نحذر منها حتى لاتكررها الأجيال وتقع في نفس الخطأ الذي وقعنا فيه ؟!( لا يرحم ولا يخلى رحمة ربنا تنزل )
هذا أفك عظيم فرحمة الله لايستطيع أحد دفعها قال الله تعالى :
( مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها ).

( من علمنى حرفا صرت له عبدا )
إن تقدير العلماء فرض لكنه لايصل إلى العبودية لهم !

( أنا عبد مأمور)
العبودية والأمر لله فقط . ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.

( حاجة تقصر العمر )
وهذا باطل فالعمر محدد لايستطيع كائن أن يقصره قال تعالى
( فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون )

( العمل عبادة)ِ
دائما يستعمله من لا يصلى .
و هذا خطا جسيم فالعمل لايكون بديلا للعبادة .
وإن كان يؤجر العبد على قدر الإخلاص فيه ، إلا أنه لا يرقى لمرتبة الصلاة أو العبادة .
بل إنما أى عمل يلهى عن طاعة الله فهو عبادة للشيطان لا عبادة للرحمن.

( رزق الهبل على المجانين)
هذا القول يدل على خلل عظيم فى الإعتقاد . فالرزاق هو الله و حده ولا يوجد بشر أو ملك أو إنس أو جن أو حيوان إلا ورزقه على الله تعالى .

( ساعة لقلبك و ساعة لربك)
يعنون بهذا المثل جواز إقتراف المعاصى ؛ وأن الحياة لازم تكون شوية معصية وشوية عبادة.

( الأقارب عقارب )
هذا المثل يؤدى إلى قطيعة الأرحام . ٠
( أنا و أخويا على ابن عمى و أنا و ابن عمى على الغريب)
يدعوا إلى العصبية الجاهلية. كما أنه من أخطر الأمثال الشعبية هدما للحق والعدل .
فأنا حسب شدة قرابة الشخص لا مع الحق.
فأنا مع قريبى حتى ولو كان ظالم ، على الغريب حتى ولو معاه الحق.
وهو يخالف قول الله تعالى :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا}

( إن كان لك عند الكلب حاجه ، قل له يا سيدى) و ( إتمسكن حتى تتمكن )

يدلان على الذل و الانكسار لغير الله و الواجب على المسلم أن يطلب حاجتة بعزة نفس .

( كثر السلام يقل المعرفة)
و السنة أن يسلم المسلم على أخيه كلما لقيه أو حال بينهما حائط أو شجرة.
هذه بعض الأقوال المغلوطة التي يجب أن نتخلص منها

زر الذهاب إلى الأعلى