
نظم المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، بتعاون مع مسجد بسم الله ومساجد مدينة فرانكفورت وضواحيها، يومًا دراسيًا و ندوة عامة، احتضنهما فضاء مسجد بسم الله بمدينة فرانكفورت، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير العمل المسجدي وتعزيز أدواره الدينية والاجتماعية داخل المجتمع الألماني.
وانعقد اليوم الدراسي تحت شعار: «نحو مؤسسة مسجدية فاعلة ومجتمع متماسك: بالتنسيق والتعاون نحقق النجاح والتميّز»، وقد خُصص أساسًا لمديرين المساجد والقائمين عليها، حيث تضمن برنامجًا علمياً شمل محاضرات علمية وورشات تفاعلية، ركزت على سبل الارتقاء بالحكامة المسجدية، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين، وتبادل التجارب الناجحة في تدبير الشأن المسجدي.
وقدم أعمال اليوم الدراسي كل من عبدالصمد اليزيدي، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، ومحمد عسيلة، الكاتب العام لشبكة الكفاءات الألمانية المغربية، إلى جانب مصطفى لمجاهدي، الفاعل السياسي والناشط الجمعوي بمدينة فرانكفورت، حيث شدد المتدخلون على أهمية تأهيل الأطر المسجدية، وتطوير آليات العمل المشترك، وتمكين المسجد من أداء رسالته الدينية والتربوية والاجتماعية بكفاءة وفاعلية.
وفي ختام هذا اليوم، نُظّمت ندوة عامة مفتوحة لفائدة عموم المسلمين، تحت شعار: «المسجد: شريك أساسي في نهضة المجتمع»، سلّطت الضوء على الدور المحوري للمسجد باعتباره مؤسسة جامعة، تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء جسور التواصل والتعايش الإيجابي مع مختلف مكونات المجتمع الألماني.
وشهدت الندوة نقاشًا تفاعليًا مثمرًا، عكس وعي الحضور بأهمية تطوير الخطاب والممارسة المسجدية، والانخراط الواعي والمسؤول في قضايا المجتمع، بما يعزز الحضور الإيجابي للمسلمين ويكرّس قيم المواطنة والمسؤولية المشتركة.










