محمد محمود عيسى يكتب : مناشدة إلى الحكومة ببقاء رئيس مركز ومدينة القوصية في موقعه ومكانه

أصدر السيد اللواء محمد عمران محافظ أسيوط حركة تغيير داخلي بين رؤساء المدن والمراكز والأحياء وتضمنت هذه الحركة تغيير ونقل الأستاذ أسامة سحيم رئيس مركز ومدينة القوصية إلى مركز الغنايم ونقل السيدة سوزان راضي رئيس مركز ومدينة ديروط إلى مركز ومدينة القوصية ونحن هنا نناشد السيد اللواء محمد عمران محافظ أسيوط بالإبقاء على الأستاذ أسامة سحيم رئيسا لمركز ومدينة القوصية لتكملة ما بدأه من مشروعات تنموية وخدمية للمواطنين ولأنه أحدث نوعا من التغيير في العلاقة بين المواطن وبين المؤسسة الحكومية وذلك من خلال التواصل المستمر مع المواطنين وعلى مدار الساعة ولأول مرة في تاريخ القوصية يظل مكتب رئيس مركز ومدينة القوصية مفتوحا للمواطنين حتى الساعات المتأخرة من الليل ولأول مرة في تاريخ مجلس مدينة القوصية وأعتقد في سابقة حكومية جديدة يتحول مكتب رئيس مركز ومدينة القوصية إلى صالون ثقافي متكامل يضم في جلساته الكتاب والمثقفين وأصحاب الرأي والفكر وغالبا ما تكون هذه الجلسات غير مرتبة وبدون مواعيد مسبقة ولكن مكتب رئيس مركز ومدينة القوصية يكون سببا في تجمع هذه الكوكبة من المثقفين والشخصيات العامة في مكان واحد وعلى ذلك فمن الممكن أن تذهب بالليل إلى مكتب رئيس مركز ومدينة القوصية وتجد الكاتب والسياسي والمفكر الكبير الأستاذ جمال أسعد القيمة والقامة العظيمة جالسا في ضيافة الأستاذ أسامة سحيم ويلتف الجميع حوله في حوارات سياسية وثقافية واجتماعية ودينية وفنية ممتعة تستمع وتتعلم وتناقش وتفكر وتعبر عن رأيك بحرية وأريحية كاملة وتتحول زيارة الأستاذ جمال أسعد إلى متعة التعلم والحوار والمناقشة ويتحول مكتب رئيس مركز ومدينة القوصية في لحظات من مكتب مسؤول حكومي إلى صالون ثقافي يساهم في توطيد وتقوية العلاقة الإنسانية بين المؤسسة الحكومية وبين المواطن المصري ويصنع رئيس مركز ومدينة القوصية تجربة حكومية مميزة وجديدة ورائدة في التواصل بين المسؤول الحكومي وبين المواطن ويكتسب مساحات كبيرة من الثقة وعلاقات التعاون والدعم والمساندة بين رئاسة مركز ومدينة القوصية وبين المواطنين في تجربة أعتقد أنها اكتسبت مساحات كبيرة من ثقة وطمأنينة واستقرار العلاقة بين المواطن وبين رئاسة مركز ومدينة القوصية وهو ما ساهم بقدر كبير في عودة العلاقة المفقودة بين المواطن وبين مؤسسات ووزارات الدولة ويتحول المواطن من خلال هذه العلاقة الوثيقة إلى مؤيد ومساند وداعم لكل مشروعات الدولة والحكومة وهو ما يؤسس لمرحلة جديدة في تغيير نظرة المواطن إلى المؤسسات الحكومية وتتحول هذه العلاقة من مكتب رئيس مركز ومدينة مفتوح للمواطن طوال الوقت للإجراءات والمشاريع الحكومية إلى مكان موثوق يعرض فيه المواطن مشاكله ويناقش فيه أفكاره ومقترحاته بكل أريحية وثقة ومن الممكن أن يتحول كل ذلك إلى صالون ثقافي مفتوح يناقش آفاق الثقافة والمعرفة والفكر ومع هذه التجربة المميزة في التنمية المحلية يحقق رئيس مركز ومدينة القوصية معدلات ممتازة في إنجاز الكثير من الملفات فتجد ملف المصالحات والمخالفات حقق فيه مركز القوصية نتائج غير مسبوقة في المصالحات وفي تبويب وتنظيم ملفات المصالحات والمخالفات في القوصية وهو مالم يكن موجودا من قبل وفي سبيل تطوير ورفع كفاءة معدات النظافة فقد اتخذ رئيس مركز ومدينة القوصية الأستاذ أسامة سحيم خطوات جادة غيرت كثيرا من شكل وكفاءة وأداء معدات النظافة في حملة النظافة بالمركز وذلك من خلال إصلاح الكثير من المعدات المتهالكة وعودتها للعمل بكفاءة تامة ونزولها إلى الشوارع للمشاركة في عمليات النظافة وأما عن ملف مخالفات المباني والتي استشرت كالوباء قبل قدوم الأستاذ أسامة سحيم حتى ان معدات بناء الأبراج المخالفة كانت تعمل طوال اليوم بدون توقف ومن كثرة البناء وانشاره والتكالب على القضاء على الرقعة الزراعية في القوصية كان أصحاب الأبراج يشترون مواد البناء من المراكز المجاورة وبأضعاف ثمنها ومع قدوم الأستاذ أسامة سحيم تم القضاء تماما على هذه الظاهرة والحفاظ على الرقعة الزراعية في القوصية وأما عن ملف أملاك الدولة فقد قاتل هذه الرجل قتالا شرسا وعنيفا وخاض معارك ضارية في سبيل عودة أراضي بالملايين إلى الدولة بجهوده وسهره وتعبه وبحثه في الملفات والأوراق والعقود القديمة وسهره طوال الليل حتى يحافظ على ممتلكات الدولة وفي سبيل مشروعات تنمية المواطن وتنفيذ مشروعات الدولة فقد اجتهد وسعى بكل ما يملك من قوة وإرادة في إحياء ملفات كانت ماتت ودفنت منذ سنوات طويلة إلى الحياة مرة أخرى مثل ملف هدم وبناء مستشفى القوصية المركزي والذي فقدنا الأمل فيه تماما وملف مجمع المدارس ومدارس التدريب المهني وملف دخول قرى مركز ومدينة القوصية إلى برنامج حياة كريمة وهو ما كان متوقفا منذ سنوات طويلة وملف رفع وكفاءة وتطوير شوارع وميادين القوصية ورصف طريق المحطة والطريق الجانبي المتفرع منه والملف المزمن والمؤلم للرأي العام في القوصية وهو ملف نقل مواقف السيارات ورفع كفاءة وتطوير شارع الري ومشروع نقل شوادر الخضار والفاكهة إلى خارج الكتلة السكنية ومشروع تطوير ورفع كفاءة طريق العائلة المقدسة ومشروع رفع كفاءة وتطوير مداخل القوصية والبدء في تنفيذ مشروعات الصرف الصحي في الكثير من قرى القوصية مشروعات كثيرة ومتعددة وفي كل المجالات عند الانتهاء منها ستغير وجه القوصية تماما وستحول مركز القوصية إلى مركز نموذجي في الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن وستحقق معدلات عالية وغير مسبوقة من رضا المواطن وبناء الإنسان . وهنا نتوجه بالسؤال إلى السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية واللواء محمد علوان محافظ أسيوط أليس من الأولى أن يظل الأستاذ أسامة سحيم في موقعه ومكانه حتى يستكمل ما بدأه من مشروعات تنموية كبيرة تصب في صالح الدولة والمواطن ؟ لماذا لا تعطي الدولة والحكومة الفرصة الكاملة لرئيس مركز ومدينة القوصية حتى ينتهي من كل المشروعات التي سعى وجاهد وتواصل مع كل وزارات ومؤسسات الدولة لتنفيذها في القوصية ؟ لماذا لا تساند الدولة والحكومة مثل هذه النماذج الناجحة والمتميزة في الأداء والعمل والانتاجية وتوفر لها الفرصة الكاملة حتى تستكمل هذه المشروعات وتحافظ وتدعم استمرارية الفكرة والحماس والنشاط حتى تنهي هذه المشروعات وخاصة حينما يصنع رئيس مركز ومدينة القوصية فريقا متجانسا ومتناغما من الموظفين والنواب يعملون كفريق واحد بروح وعزيمة وإرادة ورغبة واحدة وصادقة في خدمة المواطن في القوصية ؟ هل بعد كل هذا التناغم والتجانس بين فريق العمل الواحد يأتي قرار محافظ أسيوط لنقل رئيس مركز ومدينة القوصية وهدم هذه المنظومة الإدارية الواحدة والمتجانسة والمتناغمة وبناء منظومة جديدة بفكر جديد وعلاقة جديدة تحتمل النجاح والفشل مع رئيس مركز ومدينة جديد ومع كل هذه المشروعات الضخمة وفي مثل هذا التوقيت الذي يستدعي الحفاظ على الكفاءات والقيادات الناجحة والمتميزة وتوفير كل أسباب الدعم والتأييد والنجاح لها حتى تستكمل ما بدأته من مشروعات وخدمات للمواطنين ؟
وأخيرا نتوجه بهذا النداء ونتوجه بهذه المناشدة إلى السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية واللواء محمد علوان محافظ أسيوط بالإبقاء على الأستاذ أسامة سحيم رئيسا لمركز ومدينة القوصية حتى يستكمل ما بدأه من مشروعات تنموية وخدمية تعود بالنفع على الوطن والمواطن









