د. داليا البيلي تكتب : ثورة 23 يوليو… كرامة الماضي وقوة المستقبل

تحل علينا ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، تلك الثورة التي شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ مصر الحديث، ورسخت قيم الاستقلال والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وأعادت للشعب المصري ثقته في قدرته على صناعة مستقبله.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، أتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى قواتنا المسلحة المصرية الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، داعيةً الله أن يحفظ مصر ويديم عليها الأمن والاستقرار.
إن الاحتفال بثورة يوليو لا يقتصر على استعادة أمجاد الماضي، بل يمثل فرصة لاستلهام دروسه في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. فقد أثبت التاريخ أن قوة الدولة تقوم على وحدة شعبها، وصلابة مؤسساتها، واستقلال قرارها الوطني، وقدرتها على مواجهة التحديات.
وتظل القوات المسلحة المصرية رمزًا للفداء والانضباط وحماية الوطن، ودرعًا أمينًا لمصر وشعبها. كما تمثل العلاقة الراسخة بين الشعب وجيشه إحدى أهم ركائز قوة الدولة المصرية واستقرارها.
واليوم، تمضي مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة بناء دولة حديثة، تستهدف تعزيز قدراتها، وتطوير بنيتها الأساسية، وتحقيق التنمية الشاملة، مع الحفاظ على أمنها ومكانتها الإقليمية والدولية.
ومن كرامة انتصار ثورة يوليو، نستمد العزم على مواصلة البناء، وتحويل الانتماء إلى عمل، والأمل إلى إنجاز، والثقة بالمستقبل إلى مسؤولية وطنية يشترك فيها جميع أبناء مصر.
كل عام ومصر قوية وآمنة، وكل عام وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بخير، وقواتنا المسلحة الباسلة رمزًا للعزة والكرامة، والشعب المصري أكثر تماسكًا وإصرارًا على النجاح.
حفظ الله مصر قيادةً وجيشًا وشعبًا.
تحيا مصر.









