مقالات الرأى

عبد المعطى أحمد يكتب: قلبى مع شعب ايران

كتب : محمد شاهين

0:00

إيران تقول: إنها لاتسعى لحيازة أسلحة نووية, فلماذا خصبت يورانيوم بنسبة تقترب من النسبة المستخدمة فى صنع أسلحة نووية, بينما اليورانيوم المطلوب للاستخدام السلمى نسبة تخصيبه أقل من ذلك بنسبة كبيرة جدا؟! ألم تعط بذلك ذريعة لأمريكا وإسرائيل لضرب برنامجها النووى ومعه أسلحتها الصاروخية وأسطولها البحرى وقواعدها العسكرية ووصل الأمر إلى حد إسقاط النظام؟

هل إيران أقوى من الصين عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا؟ لقد أحنت الصين رأسها للعواصف طويلا, ولم تأخذها الحمية لاسترداد هونج كونج أو تايوان بالقوة, وانتظرت حتى تتوافر لديها كل أركان القوة, لكى تستطيع مواجهة أمريكا إذا اضطرت إلى ذلك, ولم يطلق قادتها التصريحات والتهديدات العنترية بإبادة إسرائيل أو تلقين أمريكا درسا لن تنساه كما فعل قادة إيران, فجروا على شعبهم المصائب!

نعلم أن أمريكا وإسرائيل عدوانيتان ومعتديتان, وغدارتان ومجرمتان, وفيهما كل السيئات, لكن ما الذى يدفعنا للاصطدام بهما, وإعطائهما ذريعة لتدميرنا, بينما العالم يتفرج والبعض يبتهج؟ فمتى نفيق؟!

لقد أعلن ترامب مدعى السلام وموقد نيران الحرب موافقته على التحدث مع إيران بعد أن دمر نصف امكانيات إيران العسكرية بالتحالف مع الجزار نتانياهو!

أتعرفون ماذا يقصد؟ يقصد التحدث عن استسلام إيران, بحيث يأتى من بقى أحياء من قادتها إليه رافعين الراية البيضاء منكسى الرءوس, مبدين الندم حتى ولو كانوا قد غلطوا فى حق الغنم, موافقين مسبقا على كل شروطه! فهل إيران أكرم من اليابان وهى تستسلم بعد ضربها بالقنابل النووية, وتدمير أسطولها البحرى القوى فى الحرب العالمية الثانية.؟!

راحت فرص التفاوض ولن يقنع ترامب ونيتانياهو بأقل من تدمير جيش إيران وأجهزتها النووية وصواريخها الباليستية, وإقامة نظام حكم أن لم يكن مواليا, فعلى الأقل يتلهى بمشاكله الداخلية ويتخلى عن حزب الله بلبنان, وحماس فى غزة والضفة, والحوثيين فى اليمن والحشد الشعبى بالعراق.
ألم يكن أفضل ألا نقف فى وجه الثور الهائج, وننحنى للعاصفة حتى تمر, ونؤجل طموحنا النووى حتى تتهيأ الظروف .

قلبى مع شعب إيران الكلمة سهلة المخرج من اللسان, غير مأمونة العواقب على الإنسان, ولكنها سلاح ذو حدين, وعلامة مفترق فى طريقين, فإن كانت طيبة كانت عظيمة النفع, وإن كانت خبيثة كانت شديدة الضرر, وقد شبه الله سبحانه وتعالى الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة التى تثمر أفضل الثمار”ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون”(24-25 سورة إبراهيم), فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وراسخ فى النفس, قادرة على زرع الألفة فى القلوب, وتقوية الروابط والمودة بين الناس, بل إصلاح المجتمعات وتغيير أحوالها, قال الله تعالى:” ولاتستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم “(سورة فصلت), فالكلمة الطيبة تجعل العدو صديقا وحبيبا, والكلمة سلاح ذو حدين, إن أحسن الانسان استخدامها ينتفع بها صاحبها, وينتفع بها الناس, ويجنى المجتمع ثمارها لما لها من أثر طيب, يكفى أنها تسر وتسعد من يستمع إليها, وهى من خصال المؤمنين, فقد قال صلى الله عليه وسلم:” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”, وقال صلى الله عليه وسلم:” هل يكب الناس فى النار على وجوههم أو قال على مناخيرهم إلا حصائد ألسنتهم” فالموفق من وفقه الله لكلمة الخير, ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة كان صلى الله عليه وسلم خير معلم للناس, لين الجانب, بشوش الوجه, يفتح بالكلمة الطيبة القلوب, فالكلمة الطيبة غذاء للروح, وشفاء لأمراض النفس, وتسعد القلوب , وتزيدها ألفة ومحبة وبهجة.
شهر رمضان يعد موسما إيمانيا وتربويا عظيما تتجدد فيه معانى الإيمان والتراحم والتكافل بين الناس, ومن ثم ينبغى أن يركز الخطاب الدينى خلال هذا الشهر المبارك على ترسيخ القيم الأخلاقية والانسانية التى يدعو إليها الإسلام, وفى مقدمتها قيم الرحمة, والتسامح, والتراحم, وصلة الأرحام, والتكافل الاجتماعى, وتعزيز روح المسئولية تجاه المجتمع, كما ينبغى أن يولى الخطاب الدينى اهتماما بتصحيح المفاهيم المغلوطة, وترسيخ الفهم الصحيح لمقاصد الصيام باعتباره عبادة تهدف إلى تهذيب النفس وضبط السلوك, وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب, إضافة إلى التركيز على تعزيز قيم العمل والإتقان والانضباط, وبيان أن رمضان يمثل فرصة حقيقية لبناء الانسان الصالح القادر على الاسهام فى نهضة مجتمعه واستقراره.
فى متحف الفن الاسلامى بمنطقة باب الخلق- الذى تختصر مقتنياته سيرة 1400سنة من التاريخ والحضارة التى بهرت العالم- تستطيع رؤية تحفة فنية تنسب للسلطان المملوكى الأشرف شعبان , وهى أقدم مفاتيح الكعبة حتى الآن, ويكمن سر المفتاح بارتباطه بالحج وكونه أعظم مفتاح لأعظم باب فى نفوس المسلمين, كما تشاهد العديد من المصاحف النادرة التى لن تجدها إلا فى هذا المتحف, فضلا عن رؤية أقدم قطعة زجاج بالمتحف , وهو كوب الأمير عبد الصمد, ومجموعة من المشروبات, كما تجد أقدم عملة ذهبية وهى دينار الخليفة عبد الملك بن مروان والذى كان عنوانا للقوة الاقتصادية, ومفهوما للهوية العربية الاسلامية بخلاف وجود جميع أنواع العملات التى تعود إلى الفاطميين والأيوبين والعباسيين وغيرهم من العصور.
تنشط ظاهرة انتشار الصواريخ والألعاب النارية فى شهر رمضان من كل عام حتى آخر أيام العيد, ويستمتع الصغار باستخدام الألعاب النارية أمام المساجد وفى أثناء إقامة الصلاة دون مراعاة حرمة المساجد والشوشرة على المصلين وأسفل أقدام المارة لإثارة الفزع والذعر, رغم ان فى مثل هذه الحالات تحدث مشاحنات تصل إلى مشاجرات بسبب هذه الألعاب, ورغم الدور الذى يقوم به المسئولون فى ضبط ومصادرة الألعاب النارية وتحرير محاضر للتجار, فإن هذه الظاهرة تزداد عاما بعد آخر, لذا نأمل أن يمر رمضان هذا العام دون إزعاج بسبب هذه الألعاب النارية, ويكون للأسرة دور فى عقاب الصغار فى حالة شراء تلك الألعاب, وأن يتوقف التجار عن بيعها ابتغاء لوجه الله , خاصة أن هناك العديد من يخسر بصره, ويفقد عينه بسبب هذه الألعاب.
أسماء ومدلولات: اللوزعى صادق الظن جيد الحدس, والعبقرى الحاذق فى صنعته المتقن لعمله, والصنديد السيد الشريف الباسل والبطل الشجاع, والأريحى الذى يرتاح للكرم وفعله, والألمعى الذكى المتوقد الذهن صائب الرأى, والداهية الرجل ذو الخبرة الواسعة والتجربة, والحدث من ألقى الله فى روعه الصواب, والهمام الرجل البعيد الهمة, والجواد كثير العطية الواسع الخلق.
العدالة ألا يخشى مواطن من آخر مهما كان.
قد يبعد الله عنك ماتحب ليشغلك بما تحب.
يبقى لك ماتعطى وليس ماتملك.
لاتشتد بالنصح على مبتلى, فتبتلى.
الطامع فى كل حاجة يخسر كل شىء.
الانتصار فى ميدان يفتح الشهية لبقية الميادين.
استمرار الأسباب يقودنا لنفس النتائج.
أصلح نفسك إذا أردت أن تؤذى عدوك.
التخمة أشد خطرا من الجوع.
عند الله خير مؤجل حتى تتهيأ لاستقباله.
تعرف الدول من شكل علاقتها بأمريكا.

زر الذهاب إلى الأعلى