حازم البهواشي يكتب: رمضان وعفة اللسان

في رمضان الماضي ١٤٤٦هـ تبنى برنامج (أفيدونا) _ الذي أقدمه عبر راديو مصر كل جمعة _ مبادرةً بعنوان (اجعل رمضان انطلاقةً لعفة اللسان)، اسم المبادرة جاء عفوًا على لسان ضيفي الكريم فضيلة الشيخ (أبو اليزيد علي سلامة) مدير عام شؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، وقد تبنى البرنامج المبادرة، وكنا يوميًّا نكتب على صفحتنا من الآيات والأحاديث والأقوال المأثورة ما يُعضد هذه الفكرة، ولعل جمعها في مقال واحد يفيد في قابل الأيام من يريد أن يبحث ويفيد ويستفيد في هذا المضمار.
١/ قلتُ: يا رسولَ الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: “من سلم المسلمون من لسانه ويده”. ( حديث شريف )
٢/ كُف عليك هذا ( من حديث شريف والمقصود اللسان )
٣/ ( وهل يكب الناسَ في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائدُ ألسنتهم )؟! ( من حديث شريف )
٤/ “إن في الجنة غُرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطُنها من ظاهرها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلَّى بالليل والناسُ نيام”. ( حديث شريف )
٥/ “أطِب الكلام، وأفشِ السلام… ” ( من حديث شريف )
٦/ “إن الرجلَ ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتُبُ الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه” ( حديث شريف )
٧/ قلت: يا رسول الله! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: “هذا”. ( حديث شريف )
٨/ “عليك بُحسن الخلُق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده، ما تجمَّل الخلائق بمثلهما”. ( حديث شريف )
٩/ فقلت: يا رسول الله! أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: “الصلاة على ميقاتها” قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: “أن يسلم المسلمون من لسانك”. ( حديث شريف )
١٠/ “… فكُفَّ لسانك إلا عن خير ” ( حديث شريف )
١١/ قلتُ: يا رسول الله! ما النجاة؟ قال: “أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك”. ( حديث شريف )
١٢/ “لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبُه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة رجلٌ لا يأمن جارُه بوائقه” ( حديث شريف )
١٣/ “إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلَّمتَ كُتِبَ لك أو عليك”. ( من حديث شريف )
١٤/ قلت: يا رسول الله! أوصني. قال: “اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله”. قال: “هذا”. وأشار بيده إلى لسانه. ( حديث شريف )
١٥/ إذا أصبح ابنُ آدمَ، فإنَّ الأعضاءَ كلَّها تكفِّر اللسانَ، فتقول : اتقِ اللهَ فينا؛ فإنما نحن بك؛ فإن – استقمتَ استقمْنا وإنِ – اعوججتَ اعوججنا. ( حديث شريف )
١٦/ “من يضمنُ لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة”. ( حديث شريف )
١٧/ “والذي لا إله غيره؛ ما على ظهر الأرض من شيء أحوج إلى طول سجنٍ من لسان”. (عبد الله بن مسعود )
١٨/ “من صمت نجا” ( حديث شريف )
١٩/ ( مَن لانتْ كلمتُه، وَجَبَتْ مَحَبَّتُه ). مَثَل
٢٠/ قال محمد بن واسع لمالك بن دينار: يا أبا يحيى، حفظُ اللسان أشدُّ على الناس من حفظ الدينار والدرهم.
٢١/ “من حُسن إسلام المرء تركُهُ ما لا يعنيه” . ( حديث شريف )
٢٢/ من عدَّ كلامَه من عمله قلَّ كلامُه إلا فيما يعنيه. ( عمر بن عبد العزيز )
٢٣/ ” مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ” ( ق _ 18 )
٢٤/ عَـوِّدْ لســانَك قولُ الخير تنجُ به مـن زلةِ اللفظ أو من زلةِ القَـدَم. ( قول مأثور )
٢٥/ ” فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا… ” ( المائدة _ 85 )
٢٦/ ” … وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ… ” ( المائدة _ 64 )
٢٧/ “الكلامُ كالدَّواءِ، إنْ أقْلَلْتَ مِنهُ نَفَع، وإنْ أَكْثَرتَ منه قَتَل” ( عمرو بن العاص )
٢٨/ “إذا تَمَّ العَقْلُ وكَمُلَ نَقَصَ الكَلام”. ( عليّ بن أبي طالب )
٢٩/ (الكَلامُ اللَّينُ يَغْلِبُ الحقَّ البَيِّنَ) من أقوال الحكماء.
٣٠/ ( يا بُني: قد ندِمتُ على الكلام, ولم أندمْ على الصَّمت ). لقمان الحكيم.
قولٌ خرجَ من قلوبٍ صادقة كان سببًا في دخولِ الجنات، وقولٌ أبْعَدَ آخرِينَ عَن رَحمةِ الله، وهَوَى بِهم إلى أسفلِ النار، فاللهُمَّ اهْدِنَا لأحْسَنِ وأطيَبِ القَوْل.










