مقالات الرأى

دكتور عماد عبد البديع يكتب: (جسر رقمي إلى القلوب: رئيس على اتصال دائم بشعبه)

0:00

سنة حسنة استنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن موجودة في عهد سابقيه من رؤساء جمهورية مصر العربية، وهي تواجده الدائم وتواصله مع شعبه عبر وسائل الاتصال الجديدة، فقد دشن سيادة الرئيس صفحته الرسمية على الفيس بوك لتكون منبرا للتواصل مع شعبه دون أي واسطة بينهم، وكانت بالتالي ملتقى يجتمع فيه كل المصريون ليبوحوا من خلاله بكل ما تحمله صدورهم لرئيس دولتهم بكل حرية وشفافية وديمقراطية ….

تأتي هذه الخطوة إدراكا من السيد الرئيس بأهمية التواجد مع وبين الشباب، الشباب الذي طالما حرص الرئيس على إعداده الاعداد الصحيح ليكمل المسيرة ويقود مسيرة التنمية، الشباب الذي حرص الرئيس دائما على الاجتماع بهم والاستماع إليهم، وعقد من أجل ذلك الكثير والكثير من المؤتمرات، إيمانا منه بأن الشباب طاقة هذه الأمة ووقودها المحرك نحو المستقبل المنشود.

ولطالما مثّلت هذه الصفحة قناة اتصال مباشرة بين الرئيس والمصريين؛ يشاركهم فيها آمالهم، ويستقبل آلامهم ويعزّي فقيدهم. وهي ذاتها الوسيلة التي يستخدمها للتنبيه إلى مظاهر الخلل غير المقبولة، وموقف سيادته من الانتخابات البرلمانية الأخيرة يُعد خير شاهد على ذلك.

لقد تحولت هذه الصفحه الشخصية للرئيس من مجرد نافذه اخباريه إلى غرفه عمليات دائمة، ومن مجرد وسيلة للتواصل إلى خط ساخن دائم بين الرئيس وشعبه، لتحمل نبض الشارع المصري لسياده الرئيس، وتمثل جسر من التواصل لا ينقطع !

لقد أثبتت هذه التجربة بعد نظرا القيادة المصرية وإيمانها الكامل بأن حكم الشعوب -في العصر الرقمي الذي نعيشه- لم يعد يعتمد على البروتوكولات والتواصل عبر الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية وإنما يقوم على مشاركة الشعب في صياغة الوجدان العام للأمة عبر جسر رقمي إلى القلوب.

زر الذهاب إلى الأعلى