مقالات الرأى
شعبان ثابت يكتب : (قمة الضياع)

0:00
أصدقائي وقرائي الأعزاء تابعت معكم ومع ملايين بل مليارات الشعوب العربية والإسلامية والعالمية القمة العربية والإسلامية التي عقدت بالدوحة العاصمة القطرية الإثنين الماضي بعد أن قامت إسرائيل بقصف مقر إقامة وفد حركة حماس المقيم في قطر في محاولة لإغتيال قيادات الحركة ٠ وبعد أن تم الإعلان عن فشل عملية الإغتيال لقيادات حماس وأسفر القصف عن إستشهاد أبناء القيادات وبعض الشباب المرافق وأحد أفراد الأمن القطري وإصابة العديد من الأشخاص المدنيين إنتفض العالم العربي والإسلامي بل والعالمي ماعدا إسرائيل وأمريكا لإدانة ماحدث من إعتداء على سيادة دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة ولكن للأسف الشديد هذه الدولة لم تنتفض لنفسها ولإنتهاك سيادتها ؟! وسارعت للدعوة لعقد قمة عربية وإسلامية بالدوحة لعلها تنتفض لها وترد الصاع صاعين وهللت الشعوب وفرحت وتأملت في قرارات تشفي صدورها بعد أن فاقت غطرسة إسرائيل ومن ورائها أمريكا كل الحدود والخطوط الحمراء في غزة والضفة وبعض الدول العربية المجاورة لإسرائيل في سوريا ولبنان واليمن ٠ ولكن وبعد خطب عصماء من معظم الحاضرين من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو اللهم إلا كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التي وجهها مباشرة للعدو واصفا إياه بالعدو وهدده بشكل علني بإلغاء إتفاقات السلام الموقعة منذ سنوااات وخاطب الشعب الإسرائيلي دون الحكومة الإسرائيلية قائلا له حكومتكم لن تجلب لكم الأمن والأمان كما تزعم وإنتظرت الشعوب قرارات القمة !! وما أن صدرت القرارات التي لن تخرج عن بيانات الشجب والإدانة ولم يصدر بند واحد يقول قررنا وأصيبت الشعوب بالإحباط وتولدت لديها حالة من اليأس من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو فكانت قمة الضياع ضياع أي أمل في التغيير أي أمل في مواجهة هذا العدو المتغطرس فزادت غطرسته بإجتياح مدينة غزة في نفس اليوم وتهجير أهلها إلى المجهول لتعيش الشعوب حالة من الضياع بل في قمة الضياع ؟!










