
أكد رئيس جمهورية اتحاد ميانمار، يو مين أونغ هلاينغ، خلال اجتماع حكومة الاتحاد الذي عُقد في مكتب الرئيس في نايبيداو بعد ظهر أمس، على ضرورة توفير الحكومة لفرص عمل للمواطنين، مع التأكيد على أن أهم شرط هو وجود رغبة حقيقية في العمل.
وفي كلمته، أشار الرئيس إلى زياراته الرسمية السابقة إلى فيتنام وكمبوديا، وشارك الحضور تجاربه خلال هذه الزيارات، وحثهم على الاستفادة من تجربة فيتنام في مساعيها التنموية من خلال سياسة الإصلاح الاقتصادي “دوي موي” وخططها الرامية إلى تحقيق هدفها في أن تصبح دولة نامية
ذات صناعات حديثة واقتصاد ذي دخل متوسط مرتفع بحلول عام 2030، ودولة متقدمة ذات دخل مرتفع بحلول عام 2045.
وأوضح الرئيس أن فيتنام تسعى إلى تحقيق تنمية اقتصادية وطنية تركز على الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني، في حين أن كمبوديا تُولي اهتمامًا كبيرًا للزراعة وتربية المواشي. وقد لوحظ أن كمبوديا تزرع الأرز للتصدير، كما تنتج الفلفل والكاجو تجاريًا للتصدير أيضًا. لقد مكّن إرساء السلام الداخلي البلاد من إحراز تقدم ملحوظ في أنشطتها الاقتصادية والتنموية الوطنية.
وأشار إلى أن ميانمار تعيد بناء البنية التحتية وتستعيد مواردها البشرية بعد الأعمال الإرهابية المدمرة. ولذلك، أعاق الإرهاب التنفيذ الفعال لجهود التنمية، مما أسفر عن خسائر فادحة ومعاناة كبيرة للدولة ومواطنيها.
وأكد الرئيس أن التنمية الوطنية ضرورية لتحسين الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، ولذا يجب على جميع أبناء الوطن الذين يعيشون معًا في البلاد بذل جهود متضافرة بروح المسؤولية لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية. ودعا
الرئيس إلى تنفيذ مهام الزراعة وتربية الماشية من خلال خطط منهجية لضمان الأمن الغذائي للشعب وإنتاج سلع نهائية للتصدير.
وعلى غرار جهود فيتنام، حثّ المزارعين المحليين في ميانمار على التركيز على زراعة الفلفل للتصدير لكسب العملات الأجنبية، بالإضافة إلى زراعة عباد الشمس والسمسم على مساحات واسعة.
وأوضح الرئيس أن الحكومة بحاجة إلى خلق فرص عمل للشعب، وأن أهم شرط هو وجود رغبة حقيقية في العمل.
وقدّم الوزراء الاتحاديون تقاريرهم في قطاعاتهم.
واصل الرئيس توجيهاته بضرورة إتقان الطلاب للمواد الدراسية في كل مرحلة من مراحل التعليم الأساسي، مع تلقيهم التدريب اللازم لتوسيع معارفهم العامة ووعيهم الاجتماعي، وضرورة إشراف الوزارات المعنية والحكومات الإقليمية والمحلية بشكل منهجي على الأنشطة التعليمية لضمان اكتساب الطلاب مهارات القراءة والكتابة والتعلم بشكل حقيقي.
وشدد على أهمية التطوير الشامل للمدارس الحكومية مع تشجيع المدارس الخاصة وفقًا للسياسات المعتمدة.
وفيما يتعلق بالرعاية الصحية، أكد الرئيس على ضرورة التخطيط والتطوير المنهجي للموارد البشرية سنويًا لضمان وجود كوادر طبية وصحية كافية في المستشفيات بمختلف مستوياتها، نظرًا لتشجيع الدولة ودعمها لتطوير القطاع الصحي الخاص.
وأشار إلى أن تغير المناخ ظاهرة عالمية، وأنه تم إصدار إنذارات مبكرة بشأن ظاهرة النينيو، مما يستدعي الانتباه الشديد واتخاذ الاستعدادات والتدابير اللازمة. وفي
قطاع الكهرباء، أكد الرئيس على ضرورة تنفيذ مشاريع توليد الطاقة الشمسية، باعتبارها شكلاً من أشكال الطاقة المتجددة، في جميع المناطق والولايات.
أصدر تعليماته بضرورة تجديد وصيانة واستخدام الملاعب الرياضية القائمة بشكل منهجي في جميع أنحاء المناطق والولايات.
كما حضر الاجتماع نائبا الرئيس يو نيو ساو ونان ني ني آي، ووزراء اتحاديون، ورئيس مجلس نايبيداو، ومسؤولون، بالإضافة إلى رؤساء وزراء المناطق والولايات عبر تقنية الفيديو. — وكالة أنباء ميانمار/وكالة الأنباء التايلاندية
أبرز النقاط من الخطاب الذي ألقاه الرئيس في اجتماع الحكومة الاتحادية
يجب تنفيذ مهام الزراعة وتربية الماشية من خلال خطط منهجية لضمان الأمن الغذائي للسكان وكذلك لإنتاج منتجات نهائية لأغراض التصدير.
ينبغي على المزارعين المحليين في ميانمار التركيز على زراعة الفلفل لتصديره بهدف كسب العملات الأجنبية، بالإضافة إلى زراعة عباد الشمس والسمسم على مساحات شاسعة.
يجب تنفيذ مشاريع توليد الطاقة الشمسية، باعتبارها شكلاً من أشكال الطاقة المتجددة، في جميع أنحاء المناطق والولايات.










