
هنأ رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف الكازاخ بمناسبة يوم الأسرة ، مؤكداً على أهمية الأسرة في تعزيز المجتمع والدولة
وأكد أن الأسرة معترف بها عالمياً باعتبارها أهم مؤسسة في الدولة، وأساس المجتمع. فالأسرة وقيمها تشكل هوية الأمة.
“تتشكل رؤية المواطن للعالم وقيمه الأخلاقية داخل الأسرة. فرعاية الأم تساعدنا على اتخاذ خطواتنا الأولى في هذه الحياة، وتوجيه الأب يرشدنا نحو أهدافنا، وحكمة الجيل الأكبر سناً تحمي الشباب من مصاعب الحياة. ومن جيل إلى جيل، ننقل التقاليد الوطنية والمثل الأخلاقية السامية، مما يعزز بذلك التراث الثقافي والأسس الروحية لشعبنا”، هذا ما قاله رئيس الدولة.
أشار قاسم جومارت توكاييف إلى أن الدستور الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو، يحمي الزواج والأسرة والأمومة والأبوة والطفولة. ويعزز الدستور حقوق الأطفال ودور النساء والأمهات في الأسر. ولأول مرة، يُعرّف الزواج بأنه اتحاد طوعي ومتساوٍ بين رجل وامرأة، مسجل وفقًا للقانون. كما تم هذا العام إنشاء منصب مفوض حقوق الأسرة.
وأكد أن دعم الأبوة والأمومة المسؤولة وخلق فرص للتنمية الكاملة للجيل الشاب يخدم الهدف الرئيسي المتمثل في تعزيز رأس المال البشري – وهو عامل أساسي في القدرة التنافسية للدولة.
وقال: “إنّ داخل الأسر تتجذر أخلاقيات عامة جديدة، ويتمّ تنمية حب الوطن، وغرس أهمية احترام القانون، والاهتمام بالطبيعة، والحفاظ على النظافة في الأماكن العامة. وينشأ الأطفال على أفضل تقاليد شعبنا”.
وأعرب عن ثقته بأنه على هذا الأساس البناء، ستحقق كازاخستان تقدماً كبيراً في التنمية الشاملة للأمة في دورة تاريخية جديدة، وستنجز الأهداف، وستبني معاً كازاخستان عادلة، حيث تنعم كل أسرة بالرخاء والراحة.
وفي الختام، تمنى توقاييف لجميع مواطني كازاخستان الصحة والعافية.










