رئيس لجنة حقوق الإنسان في كمبوديا يثير محاولات تايلاند لفرض أمر واقع على الأراضي ذات السيادة الكمبودية مع مكتب الأمم المتحدة
كتبت: فاطمة بدوي

أطلع رئيس لجنة حقوق الإنسان الكمبودية، سعادة كيو ريمي، ممثل مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كمبوديا على محاولات تايلاند لفرض أمر واقع في الأراضي الكمبودية من خلال الأنشطة المستمرة على طول الحدود الكمبودية التايلاندية.
وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع مع السيدة ماتيلدا بوغنر، ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في كمبوديا، في مقر لجنة حقوق الإنسان في بنوم بنه بعد ظهر يوم 7 يوليو.
وبحسب سعادة كيو ريمي، فإن تايلاند تحاول ترسيخ حقائق جديدة على الأرض من خلال هدم منازل المدنيين الكمبوديين، وبناء بنية تحتية جديدة في المناطق المحتلة بشكل غير قانوني، والحفاظ على وجود غير قانوني، والاستيلاء على ممتلكات تعود للمقيمين الكمبوديين.
كما أوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان الكمبودية انتهاكات إضافية ارتكبتها تايلاند، بما في ذلك التمييز والترهيب والعنف ضد العمال المهاجرين الكمبوديين المقيمين في تايلاند.
وأشار كذلك إلى حادثة الاغتصاب المزعومة التي تعرضت لها عاملة مهاجرة كمبودية على يد أفراد من الجيش التايلاندي أثناء عودتها إلى كمبوديا من تايلاند.
وأضاف معالي كيو ريمي أن القوات التايلاندية شنت هجمات عشوائية داخل الأراضي الكمبودية باستخدام أسلحة ثقيلة وذخائر عنقودية ودخان سام وطائرات مقاتلة من طراز إف-16 وغريبن وتي-50، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك معبد برياه فيهير المدرج على قائمة اليونسكو، وتشريد أكثر من 640 ألف شخص.
وأضاف أنه على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 ديسمبر 2025، فإن أكثر من 20 ألف نازح كمبودي – معظمهم من النساء والأطفال – ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب استمرار الاحتلال غير القانوني للأراضي الكمبودية من قبل القوات التايلاندية، وتركيب الأسلاك الشائكة وحاويات الشحن، وتدمير منازل المدنيين.










