
أعلنت رئيسة كازاخستان حدثاً دولياً بارزاً آخر، وهو مهرجان أستانا للأفلام بتقنية الذكاء الاصطناعي، سيقام في كازاخستان هذا الخريف،
ووفقاً للرئيس الكازاخى قاسم جومارت توقاييف، سيكون هذا أول حدث عالمي يعكس تحولاً جوهرياً في تطور الصناعة الإبداعية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الإبداع نفسها، ويفتح أشكالاً جديدة للتعبير عن الذات، ويزيل الحواجز أمام المبدعين الموهوبين.
“تسعى كازاخستان جاهدةً لتكون مشاركاً فاعلاً في هذه التغيرات العالمية. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أيضاً أن نأخذ بعين الاعتبار بعض التوقعات المتشائمة التي تزعم أن الذكاء الاصطناعي سيقضي بشكل أساسي على الصناعات الإبداعية، على الأقل بشكلها الحالي. لذلك، يجب علينا رصد جميع التوجهات والتكيف معها بمهارة. إن إقامة المهرجان أمر بالغ الأهمية من حيث الترويج لبلادنا على الساحة الدولية كمركز للابتكار والمبادرات الإبداعية”، هذا ما أكده الرئيس.
أكد توقاييف أن التحول الرقمي وتطبيق الذكاء الاصطناعي يمهدان الطريق لتحولات واسعة النطاق. ولهذا السبب، تولي كازاخستان اهتماماً خاصاً بتعزيز كفاءات المواطنين وتدريبهم على المهارات الرقمية.
وقال إن أكثر من 650 ألف طالب مسجلون حاليًا في برنامج السناء، في حين أن هناك حاجة لتدريب 100 ألف متخصص آخر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في المستقبل القريب.
ذكّر الرئيس الكازاخى بأن جامعة أبحاث الذكاء الاصطناعي ستفتتح هذا العام في كازاخستان.
“مهمتنا الأساسية الآن هي تدريب كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً لهذا القطاع. يجب علينا استقطاب الشباب الموهوبين وتهيئة الظروف المناسبة لهم لتلقي تعليم عالي الجودة. ومن الأهمية بمكان أيضاً دعم المشاريع والشركات التكنولوجية الواعدة. إن العمل المنهجي في هذا الاتجاه سيعطي دفعة قوية لتنمية البلاد بأكملها”، هذا ما قاله رئيس كازاخستان










