عرب وعالم

رئيس طاجيكستان يعرب عن قلقه إزاء ازدياد العواصف الترابية في آسيا الوسطى

كتبت: فاطمة بدوي

أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، خلال كلمته في القمة البيئية الإقليمية التي عُقدت تحت عنوان “رؤية مشتركة لمستقبل مستدام”، والتي بدأت في 22 أبريل في أستانا، عن قلقه إزاء تزايد وتيرة ومدة العواصف الترابية في منطقة آسيا الوسطى، والتي لها تأثير سلبي على صحة السكان والبيئة.

وأضاف رئيس طاجكيستان أنه في عام 2025 وحده، سُجِّل أكثر من ستين عاصفة ترابية في طاجيكستان، استمرت مجتمعةً حوالي سبعة أشهر. في حين أن وتيرة هذه الظواهر الجوية في أوائل التسعينيات كانت لا تتجاوز مرتين أو ثلاث مرات في السنة.

أشار رئيس طاجكيستان إلى أن القمة البيئية الإقليمية في أستانا تُعقد في سياقٍ بات فيه تغير المناخ، وتدهور النظم البيئية، وندرة المياه، والكوارث الطبيعية تحدياتٍ خطيرةً لمنطقتنا وللعالم أجمع. ولا شك أن هذا الوضع يستلزم اتخاذ تدابير مشتركة ومنسقة.

فيما يتعلق بالموارد المائية في طاجيكستان، أكد رئيس البلاد أن ما يصل إلى 60% من موارد المياه في آسيا الوسطى تتشكل داخل أراضي طاجيكستان. وهذا يؤكد الدور الهام للنظام البيئي الجبلي في طاجيكستان في ضمان إمدادات المياه والتنمية المستدامة في المنطقة. وفي هذا السياق، يُعدّ الذوبان السريع للأنهار الجليدية وتناقص مخزون الثلوج مصدر قلق بالغ. وقد لوحظ أن أكثر من 1300 نهر جليدي من أصل 14 ألف نهر جليدي في طاجيكستان قد ذابت بالكامل.

صرح رئيس طاجيكستان قائلاً: “إن عملية ذوبان الأنهار الجليدية السريعة في جميع أنحاء العالم تتزايد، مما يؤدي إلى اضطراب التوازن المائي، وتهديدات للبيئة، وزيادة خطر الكوارث الطبيعية المتعلقة بالمياه”.

زر الذهاب إلى الأعلى