
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن الجولة الخارجية المهمة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كلٍ من المملكة العربية السعودية والبحرين ومن قبلها الامارات وقطر جاءت في توقيت بالغ الحساسية، لتؤكد أن مصر تتحرك بثقلها الإقليمي ومسؤوليتها التاريخية لحماية الأمن القومي العربي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة واضطرابات متسارعة.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة أن هذه الزيارات لم تكن مجرد لقاءات بروتوكولية، بل حملت في طياتها رسائل نارية حاسمة، أبرزها أن القاهرة تواصل دورها المحوري كركيزة للاستقرار، وقلب نابض للتوازن في منطقة تعج بالصراعات والتجاذبات، وأن التنسيق العربي المشترك لم يعد رفاهية، بل ضرورة وجودية في مواجهة المخاطر التي تهدد حاضر ومستقبل الشعوب العربية.
وأضاف طواله أن تحركات الرئيس السيسي تعكس رؤية استراتيجية عميقة تقوم على توحيد الصف العربي، وتغليب لغة الحوار والتكامل، في وقت تتكالب فيه التحديات من كل اتجاه، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو السياسي، مشيرة إلى أن الرسالة الأهم من هذه الجولة هي أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس استقرار المنطقة.
وأكد أن اللقاءات التي عقدها الرئيس مع قادة الدول الشقيقة عكست درجة عالية من التفاهم والتوافق حول القضايا المصيرية، وعلى رأسها دعم استقرار الدول الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يحقق مصالح الشعوب ويخفف من تداعيات الأزمات العالمية.
وشددت الجبهة على أن الجولات بعثت برسالة قوية إلى العالم مفادها أن الدول العربية قادرة على تنسيق مواقفها وبناء جبهة صلبة في مواجهة التحديات، وأن هناك إرادة سياسية حقيقية لفتح صفحة جديدة من العمل العربي المشترك القائم على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل.
واختتمت جبهة شباب الصحفيين بيانها بالتأكيد على أن تحركات الرئيس السيسي في هذا التوقيت تعكس قيادة واعية تدرك حجم التحديات، وتتحرك بثقة وثبات لحماية مقدرات الأمة، وترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في معادلات الأمن والاستقرار بالمنطقة.










