هيثم طواله: كلمة الرئيس السيسي في عيد الفطر تعيد كتابة أخطر فصول تاريخ الدولة المصرية
كتب: محمد شاهين

هيثم طواله: كلمة الرئيس السيسي في عيد الفطر تعيد كتابة أخطر فصول تاريخ الدولة المصرية
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الفطر المبارك، جاءت كاشفة وصريحة وحاسمة، حملت بين سطورها رسائل عميقة تعيد قراءة سنوات من أخطر ما مرت به الدولة المصرية، وتضع أمام الشعب حقائق لا تحتمل التأويل أو المزايدة.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة: أن الرئيس اختار أن يتحدث بلسان الإنسان قبل المسؤول، ليستدعي ذاكرة وطن كاد أن يواجه مصيرًا مظلمًا، مؤكدًا أن ما جرى منذ عام 2012 لم يكن مجرد اضطرابات، بل حرب وجود حقيقية استمرت عشر سنوات كاملة، دفعت فيها مصر ثمنًا باهظًا من دماء أبنائها، حيث سقط آلاف الشهداء وتعرض عشرات الآلاف للإصابة، في معركة لم تكن سهلة أو قصيرة، لكنها كانت حاسمة في بقاء الدولة.
اضاف طواله:أن أخطر ما جاء في الكلمة هو التأكيد الواضح بأن ما تحقق من أمن واستقرار اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تضحيات جسام، وأن هذا الاستقرار هو الدليل الحقيقي والملموس على نجاح الدولة في عبور أخطر مراحلها، بعيدًا عن أي شعارات أو مزايدات، فواقع المصريين اليوم هو الشاهد الأقوى على ما تحقق.
كما حملت الكلمة رسالة قوية في مواجهة الفكر المتطرف، حيث أكد الرئيس أن ما يُرتكب من قتل وتخريب لا يمت للإسلام بصلة، في موقف حاسم يقطع الطريق أمام كل من يحاول استغلال الدين لتحقيق أهداف هدامة، ويعيد التأكيد على أن مصر دولة قائمة على الاعتدال وترفض التطرف بكافة صوره.
وأشارت الجبهة إلى أن الرئيس بعث برسالة مهمة بشأن طبيعة الشخصية المصرية، مؤكدًا أن المصريين لا يقبلون الوصاية ولا يمكن فرض أي توجه عليهم، وهي رسالة تعكس وعي شعب عريق يرفض الهيمنة ويتمسك بهويته الوطنية، وهو ما أثبتته الأحداث خلال السنوات الماضية.
وكشفت الكلمة كذلك عن أحد أهم القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها الدولة، وهو السير في مسارين متوازيين، مواجهة الإرهاب بلا هوادة، وفي الوقت نفسه الاستمرار في مسيرة التنمية والبناء، وهو ما يعكس إرادة دولة رفضت أن تتوقف أو تنهار تحت ضغط التحديات، وقررت أن تنتصر وتبني في آن واحد.
ولم تغفل الكلمة توجيه التحية والتقدير إلى مؤسسات الدولة كافة، من القوات المسلحة إلى الشرطة والقضاء، في تأكيد واضح على أن الانتصار لم يكن جهد فرد، بل نتيجة تلاحم مؤسسات الدولة وتكاتفها في مواجهة الخطر.
كما حملت الكلمات تقديرًا بالغًا لأسر الشهداء والمصابين، الذين وصفهم الرئيس بأنهم أصحاب الفضل الحقيقي فيما وصلت إليه مصر اليوم، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل وسام شرف على صدر الوطن، وأن الأجيال القادمة ستفخر بما قدموه من أجل بقاء الدولة.
وأكدت الجبهة أن حديث الرئيس عن ثقته في نصر الله، رغم صعوبة المشهد في تلك السنوات، يعكس يقينًا راسخًا بأن من يسعى لحماية وطنه بإخلاص لا يمكن أن يُهزم، وهو ما تجسد بالفعل في عبور مصر لتلك المرحلة الدقيقة.
واختتمت جبهة شباب الصحفيين بيانها بالتأكيد على أن كلمة الرئيس في عيد الفطر تمثل وثيقة وطنية مهمة، تلخص سنوات من الصمود والتحدي، وتؤكد أن ما تحقق لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة تضحيات غالية وإرادة لا تنكسر، لترسل رسالة واضحة للمصريين بأن الدولة مستمرة في طريقها نحو البناء، وأن المستقبل يُصنع الآن بثقة وثبات.










