حازم البهواشي يكتب: ليس طبيعيًّا!!

كثيرة هي الأشياء في حياتنا التي أصبحنا وأمسينا نصفها بأنها غير طبيعية، ربما تعجبًا مما يحدث، أو لكونه (شيئًا لا يُصدقه عقل) بلغتنا نحن وليس بصوت ولغة الفنانة شويكار!! ومن الأمثلة على ذلك كما يقول الناس ويشكون:
_ أن باقات النت المنزلي أو للتليفون المحمول تتسرب حيث لا يعلم أحد، حتى مع استخدامها في التصفح فقط، ومع ترشيد الاستخدام!!ِ
_ أن تشتري حقيبة أو أي منتج من (ماركة) معروفة ومكان معروف، ثم بعد قليل من الاستخدام تكتشف سوء الصناعة، رغم أنك اشتريتها من باب أن (الغالي تمنه فيه)!!
_ أن تتواصل مع خدمة عملاء شركة ما لتشكو من مقدم الخدمة التابع للشركة، فلا تجد غير الرد بجفاء، والتجاهل لشكواك!!
_ أن تشتري سلعةً (أونلاين) وتتفق على سعر معين، فتأتيك الفاتورة بسعر أعلى من المتفق عليه، أو أن تدفع المبلغ (أونلاين) قبل استلام السلعة، فيكون نصيبك (دوخيني يا لمونة) حتى تصل إليك السلعة!! وإن وصلت تجدها بمواصفات غاية في السوء!!
_ أن تنسى شيئًا يخصك (مثل الحقيبة أو التليفون المحمول) في سيارة أجرة أو حتى (توكتوك) وتستطيع استرداده مرة أخرى!!
_ أن تتعرض لقلة ذوق أحد العاملين في محل ما لمجرد أنك تريد شنطة بلاستيكية أخرى لوضع مشترياتك بطريقة أكثر أمانًا!!
تلك كلها أمور أو سلوكيات تقتضي مزيدًا من الرقابة حال تعلقها بخدماتٍ مقدمة من هيئات أو شركات، ومزيدًا من الوعي بكيفية تعامل مقدم أي خدمة مع الزبون.
عزيزي القارئ: سجِّلْ ما تراه في حياتك أو مجتمعك غير طبيعي، حتى وإن كان التفاؤلَ بعالَمٍ يعيش فيه الضعيف بأمان، ويُعامَل الإنسان بمقتضى الإنسانية!! واحذر أن تكتب أنه ليس طبيعيًّا أن تحافظ على حُبك لزوجتك مع مرور السنين!! وإن كتبتَ ذلك فأنت شخص غير طبيعي، وهذا أخف الأضرار!!










