محمد محمود عيسى يكتب : مخطط العميل ترامب
" هذا المقال من خيال الكاتب ولا يمت للواقع بصلة "

هل يمكن أن يكون الرئيس الأمريكي ترامب عميلا لإحدى الدول الكبرى مثل روسيا أو الصين مثلا أو عميلا لتحالف مجموعة من الدول الخليجية والعربية الكبرى ومكلفا بمهمة هدم النظام العالمي القديم وتقويض نفوذ وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية وتفكيكها في سبيل بناء عالم جديد متعدد الأقطاب.
لنحاول معا أن نربط ونفهم سياق الأحداث ولو على سبيل الخيال لنجد لها مخرجات منطقية وواقعية. إذا كانت قرارات وتصرفات الرئيس الأمريكي تقترب إلى حد كبير من جنون العظمة وغطرسة القوة والهيمنة المجنونة التي لا تخضع لقواعد العقل ولا المنطق ولا إلى حقائق التاريخ وثوابت الحاضر ولا إلى تقييمات موقف منطقية وعقلية للواقع فلابد أن تخرج نتائج الرئيس الأمريكي ترامب وتحليلات تصرفاته وقراراته إلى ما هو غير واقعي وغير منطقي لأن المنطق والواقع توقف واستنفذ رصيده لدى تحليل تصرفات وقرارات الرئيس الأمريكي. واستكمالا لرحلة الخيال والذي من الممكن أن يقترب من الحقيقة أو قد يكون هو الحقيقة بعينها فكل شيء وارد والكثير مما كان خيالا ومستحيلا في الماضي قد أصبح واقعا وممكنا في العصر الحالي من أول التكنولوجيا المذهلة إلى الصدمة في العديد والكثير من الأحداث والشخصيات على اختلاف مستوياتها وخاصة من يديرون السياسات العالمية أو بعض السياسات الإقليمية المرتبطة بها والمتداخلة معها أومن يديرون الثروات النفطية الضخمة والكبيرة وتكملة لرحلة الخيال الذي قد يكون ممزوجا بالواقع ذكرت إحدى الصحف الروسية منذ فترة طويلة أن الرئيس الأمريكي ترامب عميل روسي وله اسم حركي أو مستعار يعمل من خلاله وتتم إدارته من خلال عملية استخبارتية روسية كبرى وقد تم تدريبه على أيدي خبراء روس منذ سنوات طويلة حتى يكون مهيئا وجاهزا لهذه المرحلة .
هل من الممكن أن يكون ما ذكرته الصحيفة الروسية واقعيا وصحيحا ويتصرف الرئيس الأمريكي وفق هذا المخطط وروسيا بذلك تكون في حالة رد على عملية تفكيك الاتحاد السوفيتي وما قام به الرئيس ميخائيل جورباتشوف؟
هل تصرفات وقرارات الرئيس الأمريكي تتم وفق مخططات متفق عليها بين من يديرون العميل الأمريكي ترامب لتصعيد الأحداث والمواقف العالمية ووصولها إلى حافة الهاوية أو جر المناطق الساخنة في العالم إلى حروب وعمليات عسكرية لاستنزاف وإضعاف مراكز ودول القوة والاقتصاد في العالم وخاصة أوربا لعودة تقسيم مناطق النفوذ والهيمنة في العالم وإيجاد عالم متعدد الأقطاب وانتهاء عصر الهيمنة والنفوذ الأمريكي وذلك يكون من خلال العميل الأمريكي ترامب كما فعل جورباتشوف في أكبر واضخم عملية استخباراتية ودولية عالمية خاصة وأن هناك أقاويل كثيرة خرجت إبان فترة تولي ترامب رئاسته الأولى بتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب وإذا صحت هذه الأقاويل فلماذا تتدخل روسيا لصالح ترامب ولماذا تعمل على فوزه في الانتخابات الرئاسية ولماذا تخطط لإدارة عملية الانتخابات وتوجه هذه الانتخابات لصالح فوز ترامب في فترة رئاسته الأولى وماذا كان مطلوبا من ترامب لكي يحققه في فترة رئاسته الأولى ولماذا ترامب هو من يفوز وليس غيره وما هو الذي أخفق فيه في فترة رئاسته الأولى وجاء ليستكمله في فترة رئاسته الثانية أو ما هي مهماته الثانية
هل لجزيرة المتعة وصاحبها العميل جيفري أبستين وما وقع بها من أحداث ووقائع جنسية فاضحة للعديد من الشخصيات والرموز العالمية والسياسية من مختلف دول العالم والمنتقاة بعناية فائقة في أكبر عملية مخابراتية قذرة والتسجيلات الجنسية التي تدين وتفضح وتغتال كل من وظئت أقدامه هذه الجزيرة لها دور قائد ومؤثر في توجيه الأموال والأحداث والسيطرة على القرارات السياسية والمالية والنقدية التي حدثت والتي سوف تحدث خلال الفترات القادمة؟ هل طالت نيران المتعة بعض الأثواب العربية أو الخليجية “”لا تحاول أن تقرا المقال بالمنطق العقلي أو بالحسابات الواقعية التقليدية تعامل مع المقال بحسابات وقرارات وتصرفات الرئيس ترامب الجنونية والغير عقلية “”””
من المعروف في أوساط أجهزة المخابرات الدولية والعالمية الكبرى وجود إدارات لتحليل شخصيات الرؤساء والشخصيات المؤثرة والقوية في العالم ولا شك أن هذه الأجهزة قد عملت على تحليل شخصية الرئيس ترامب تحليلا كاملا وبأدق التفاصيل وعلى أيدي خبراء وعلماء في تخصصاتهم ومن المطبيعي أن تؤدي هذه التحليلات إلى توقع النتائج والقرارات والتصرفات الجنونية والمتهورة والمتغطرسة من الرئيس الأمريكي ترامب خلال تولية رئاسة للولايات المتحدة الأمريكية والسؤال المنطقي إذا كانت التوقعات والتحليلات العلمية تؤكد على توقع مثل هذه التصرفات والقرارات التي تمضي في طريق هدم وزعزعة استقرارا العالم أو حتى تؤدي إلى الخسارة الاقتصادية والمالية الباهظة للكثير من الدول الأوربية والخليجية لماذا لم تعمل هذه الدول الكبرى والمتضررة من وجود الرئيس ترامب حاليا على منعه من الوصول إلى الحكم في فترة رئاسته الثانية كما عملت على نجاحه ووصوله إلى الحكم في فترة رئاسته الأولى ؟؟؟؟؟
لماذا لم تضع دول الخليج هذه الترليونات أو القليل منها تحت تصرف من يستطيعون العبث بالانتخابات الرئاسية الأمريكية ومنع ترامب من الوصول إلى الحكم وإذا كانت تكلفة حكم ترامب وتأثيره على دول الخليج بهذه التريلونات فتكلفة منعه من الوصول إلى الحكم أقل بقليل من تكلفة وصوله إلى الحكم واستنزافهم بهذه التريلونات الضخمة
السؤال ما قبل الأخير هل ما يحدث واقعي ومنطقي ويتسق مع حقائق التاريخ وطبيعة الجغرافيا وتقديرات الموقف في العالم؟
نعم صحيح ما يحدث غير منطقي وغير واقعي وإذا كان ما يحدث غير واقعي وغير منطقي فمن المؤكد أنه لن يستمر
السؤال الأخير وماذا بعد أن ينتهي العميل من أداء مهمته










