ذات صباحٍ ذات مساءْ صافحتْ الأرضُ قوافل عابرة للأعضاءْ عانقت المتبقي من بشرٍ أهوج من قنديلٍ أعوج وضياءْ من كان يغازل بيت المقدس أو كان يشاهد عرضًا للأزياء قد كان يحاكي مبكى الناس على الحائط أو كان يشاطر أقصىً وقباءْ كان الوقت يداهمنا ونحن نحاول عقد العقدة فوق الرأسِ وثنيَ الركبةِ بعد عناءْ قَبّلتُ الأرض المحفورة فوقي وجالست الناقة حين تحط وحين تقوم وحين تُثابْ قال الشخص المشكوك بأنامله قالت في حضرته السمراءْ أنت القادم من آخر عصر للإسراءْ هذا الوطن المخفي حوالينا أو ذاك القابع في البيداءْ نحن ننتزع الرحمة من قلبينا والضلع الأعوج من كتفينا والجنة من حواءْ أنّا قوم لا نتحرك طوعًا أو نتمرد غصبًا أو نتدافع بعد نداءْ إلا لو كان حوالينا نفرٌ من إنسٍ أو نفرٌ من جان ما كان الغبنَ مجونًا يا ولدي ما كنا نتحمل عزم الباءة في البردِ ما كانت رعشتنا تكفي ونساءً من بعد نساءْ ولهذا يا قومي كنا ولذات المتواتر من أبناءْ ذات صباح أشرقت الشمس من الغربِ أو ذات مساءْ .
اشترك فى القائمة البريدية
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
- عروض نوادي مسرح قصور الثقافة بإقليم القناة وسيناءالسبت - 14 ديسمبر 2024
- فتحي عبد الله ضمن أنشطة الثقافة ببيت الشعر العربيالسبت - 14 ديسمبر 2024
- مسرح وموسيقى وعرائس وكتابة في ورش متنوعة لأطفال المحافظات الحدوديةالسبت - 14 ديسمبر 2024
- شادي عبد السلام وأهم أفلامه في قصور الثقافة بالأقصرالسبت - 14 ديسمبر 2024
- أعمال فارس الجمال فاسيلي بولينوف بقاعة زياد بكير بالأوبراالسبت - 14 ديسمبر 2024