من الرؤية إلى الأثر الحقيقي: إجراءات للحفاظ على صحة المحيطات العالمية واستدامتها على المدى الطويل
كتبت - فاطمة شعراوى

فى احتفالية اتسمت بالرقى والهدوء أحيت نوفوتيل اليوم العالمى للمحيطات والذى يوافق ٨ يونيو سنويا، وذلك بعد مرور عامين على التزامها بحماية المحيطات وشراكتها الدولية مع الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) في فرنسا، حيث تحقق تقدماً ملموساً عبر شبكتها العالمية التي تضم أكثر من 600 فندقا تساهم فى الحفاظ على البيئة البحرية، واعتماد ممارسات غذائية مستدامة، ونشر الوعي بأهمية المحيطات حول العالم.
واصدرت نوفوتيل تقريرا جديدا احتفالا ياليوم العالمي للمحيطات حول أثر مبادرتها على المحيطات، إذ عرضت بشفافية التقدم المحرز، والتحديات، والتأثير الملموس الذي تحقق خلال العام الماضي، في الوقت الذي تواصل فيه المضي قدماً في اتخاذ إجراءات طويلة الأمد للحفاظ على المحيطات ودعم مشاريع الحفاظ على البيئة البحرية في شتى أنحاء العالم.
وبدأت المشاركة بين نوفوتيل والصندوق العالمي للطبيعة في فرنسا في عام 2024 بهدف الحفاظ على استدامة المحيطات في العالم من خلال اتخاذ إجراءات انطلاقاً من الإدراك بأن صحة المحيطات ترتبط ارتباطاً وثيقاً برفاهية الإنسان، وتوازن المناخ، ومستقبل السفر، ودعم الحفاظ على البيئة البحرية.
قال جان-إيف مينيه، رئيس العلامة التجارية العالمية لفنادق نوفوتيل: “نحن في نوفوتيل نؤمن بأن الضيافة يجب أن تسهم بشكل إيجابي في رفاهية حياة البشر وكوكب الأرض واستدامتهما على حد سواء”. “وعلى مدى العام الماضي، واصلنا تحويل الطموحات إلى خطوات عملية عبر فنادقنا، بدءاً من الحد من استخدام المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة وتعزيز الممارسات المستدامة في مجال المأكولات البحرية، ووصولاً إلى توسيع نطاق برامج التدريب ودعم المشاريع الحيوية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة. وما يهم هو الأثر الجماعي الناتج عن الإجراءات المتسقة على نطاق عالمي، إذ يُسهم كل تحسين تشغيلي، وكل عضو مدرب في الفريق، وكل اختيار مسؤول في قائمة الطعام، وكل مشروع للحفاظ على البيئة، في حماية صحة محيطاتنا واستدامتها على المدى الطويل. ولا يزال أمامنا الكثير لننجزه، لكن هذا التقرير يُظهر زخماً ملموساً ويؤكد التزامنا طويل الأمد بالمساهمة في حماية المحيطات”.










