أخبار المحروسة

وزير الإعلام ماسبيرو شريك أساسي في تحقيق أهداف الوطن بالداخل والخارج

كتبت: أنس الوجود رضوان

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام إن الإعلام المصري عليه مسئولية وطنية كبيرة في الفترة الراهنة كشريك في جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مصر حالياً، وفي دعم مواقف وقضايا الدولة خارجياً وسط محيط إقليمي ودولي متغير، يتطلب تضافر جميع الجهود لحماية مصالح البلاد وأمنها القومي.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الدولة للإعلام مع رؤساء قنوات التليفزيون وشبكات الإذاعة التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، وذلك بتنسيق كامل مع رئيس الهيئة أحمد المسلمانى
وأشار وزير الإعلام أن اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها مع كافة مكونات المنظومة الإعلامية المصرية تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للحكومة بإيلاء أهمية قصوى بالرأي العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق من خلال إعلام وطني قادر على الوصول إلى كافة مكونات المجتمع المصري، وتقديم خطاب مهني مسئول إليهم، يُشكل وعياً جمعياً أمام ما نواجهه من تحديات وما ينشر من شائعات، ويعزز من ثقافة الحوار البناء، وتنمية القدرة على التفكير السليم، واحترام آراء الآخرين”، وهو التكليف الذي يعد منهاج عمل لكل إعلامي وطني في مصر.
و في ضوء تكليفات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، لوزارة الدولة للإعلام بشأن التنسيق مع المؤسسات الإعلامية والإعلاميين من أجل إعلام وطني فاعل.

وحيا ضياء رشوان أجهزة الإعلام التابعة للهيئة الوطنية للإعلام بقيادتها والعاملين بها في أداء مهامهم من منطلق الإدراك الكامل لأهمية “إعلام الخدمة العامة” كأحد مكونات المنظومة الإعلامية المصرية خاصة مع ما لدى هذه المؤسسات العريقة من رصيد من الكفاءات والتراث الثري من الخبرات المتراكمة والمحتوى الإعلامي ذي القيمة الكبيرة.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام التابعة للهيئة الوطنية للإعلام تنفرد بامتلاك العديد من المميزات الأخرى مثل الاهتمام بالثقافة عبر القنوات والإذاعات الثقافية وقناة السينما، كما تمتلك شبكة القنوات والإذاعات الإقليمية القدرة، عند تمكينها من أداء دورها، من الوصول إلى كل مواطن على أرض مصر والتعبير عن احتياجاته والاقتراب من شواغله وشئونه، فضلاً عن أن “إعلام الخدمة العامة” في مصر لا زال هو المهتم بالعديد من البرامج ذات الأهداف التربوية والاجتماعية مثل البرامج المخصصة للطفل والأسرة وغيرها.

وأكد الوزير أن وزارة الدولة للإعلام معنية بتوفير المعلومات الصحيحة من جهات الدولة لوسائل الإعلام، والعمل على تفعيل مواد الدستور الخاصة بالإعلام دون المساس باستقلالية الهيئات الإعلامية الثلاث طبقاً للقانون الخاص قبل منها وهي: المجلس الأعلى للتنظيم والإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام.

ودعا ضياء رشوان كافة المؤسسات الإعلامية والعاملين بها إلى مواكبة روح العصر والتطورات المتلاحقة في المجالات الإعلامية خاصة إزاء التحدي الذي تمثله وسائل التواصل الاجتماعي التي يجب الاستفادة من أدواتها لمخاطبة الأجيال الجديدة ونقل الرسالة الإعلامية الحاملة للقيم الحضارية والإنسانية لشعب مصر، وللدولة المصرية وتحقيق أهداف الارتقاء بثقافة المجتمع وحماية تماسكه الاجتماعي.

واستمع الوزير إلى أراء ومداخلات جميع المشاركين في اللقاء في إطار حوار مهني استمر لعدة ساعات.

ودار أبرز ما طرحه رؤساء القنوات التليفزيونية والشبكات الإذاعية التابعين للهيئة الوطنية للإعلام حول التالي:
ضرورة صدور تشريع ينظم الإعلام الرقمي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تأثيرها حالياً في تشتيت الرأي العام وإرباك المجتمع، وخاصة حماية الأطفال من مخاطره الكبيرة.

وعلى المسئولين لإستجابة للظهور على القنوات وفي الإذاعات التابعة للهيئة الوطنية للإعلام لنقل الحقائق ووجهة نظر مؤسسات الدولة، و يعزف كثير من المسئولين عن الإستجابة لطلب القنوات والاذاعات للحديث إلى الشعب من خلالها.
إن هناك حاجة لتوفير تدفق للمعلومات بشكل سريع وكاف لنقل الحقائق إلى المواطنين في وقت مناسب مما يعيد لإعلام الخدمة العامة مكانته ودوره وثقة المواطنين فيه.
هناك حاجة ملحة لتوفير كوادر بشرية شابة تؤدي إلى تواصل الأجيال وفي الوقت نفسه تملك أدوات العصر وثقافته لتطوير فنون الإعلام والرسالة الإعلامية الحديثة بما في ذلك المذيعون وفرق الإعداد والفنيون ومهارات إجادة اللغات الأجنبية، و تتعرض القنوات والاذاعات بإستمرار لنضوب الكفاءات الحالية وتفتقر إلى عناصر شابة تواكب العصر.
وطالب بعودة الإنتاج الدرامي من خلال قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام وهو أمر يتطلب موارد مالية ودعماً من الدولة على أسس اقتصادية ومحاسبية مناسبة.
و علينا دعم صوت وصورة الدولة التي تخاطب العالم الخارجي ممثلاً في قناة النيل الدولية، وشبكة الاذاعات الدولية باللغات الأجنبية باعتبار ذلك هدفاً وطنياً.
و إن هناك ضرورة لإعادة تعريف الهيئة الوطنية للإعلام كهيئة خدمية تقدم خدمة إعلامية للشعب وليس هيئة اقتصادية كما هي الآن.
وعقب وزير الدولة للإعلام على مداخلات المشاركين مؤكداً أنه يتابع جهود الهيئة الوطنية للإعلام في حل العديد من هذه المشكلات خاصة ذات الطابع الإداري والمالي منها.
ووعد بالتنسيق مع رئيس الهيئة والجهات المعنية إنطلاقاً من أن “إعلام الخدمة العامة” في كل دول العالم يحتاج إلى الدعم للقيام بدوره.

كما أشار إلى أن وزارة الدولة للإعلام سوف تبذل كل الجهود لتشجيع المسئولين على التواصل مع قنوات وشبكات الهيئة الوطنية للإعلام لنقل الحقائق إلى الشعب والرد على الاسئلة التي تدور في ذهن المواطنين إزاء كافة الموضوعات والقضايا.

زر الذهاب إلى الأعلى