
أُقيمت فعاليات أيام الثقافة اليابانية في المتحف الوطني التابع للمكتب التنفيذي لرئيس جمهورية طاجيكستان، بمبادرة من سفارة اليابان في جمهورية طاجيكستان، وذلك في مقر المؤسسة الحكومية “المتحف الوطني” التابع لمكتب رئيس الجمهورية. تضمنت الفعاليات عرضاً للاحتفالات والتقاليد اليابانية، ونماذج من الحرف اليدوية الشعبية اليابانية.
في حفل افتتاح الفعالية، حضر كل من مدير المتحف الوطني إبراهيم زاده زافارشو سافو، وسفيرة اليابان فوق العادة والمفوضة لدى طاجيكستان فوروتا كيكو، ونائب وزير الثقافة في جمهورية طاجيكستان دولت سافار، وممثل وزارة الخارجية في جمهورية طاجيكستان شيرالي جونون، وألقوا كلماتهم، مؤكدين على التنمية والتبادل الثقافي بين طاجيكستان واليابان خلال فترة الاستقلال، مشيرين إلى أن الثقافة بمثابة جسر للصداقة، وأن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل بين شعبي البلدين.
.حضر المعرض ممثلون عن السلك الدبلوماسي المقيم في طاجيكستان، ونواب مجلس نامويانداغوني التابع لمجلس أولي لجمهورية طاجيكستان، ومحبو الثقافة والفن، وطلاب ومعلمون من مؤسسات التعليم العام والعالي في البلاد، وموظفو المتحف الوطني، وممثلو وسائل الإعلام.
قدّم المعرض التقاليد والعادات الوطنية للشعب الياباني، مثل ثقافة شرب الشاي وإعداده، والأزياء الوطنية، وفن الخط، ونماذج من الألعاب الرياضية، والألعاب والهدايا التذكارية، والاحتفالات والمناسبات، ومعلومات عن مراكز تعليم اللغة اليابانية. وأتاح كل قسم من أقسام المعرض للزوار فرصة فهم الأجواء الفريدة لبلاد الشمس المشرقة بشكل أعمق.
أصبح تنظيم أيام الثقافة اليابانية في طاجيكستان أحد أهم الأحداث في الحياة الثقافية للعاصمة، مما يعزز الروابط الثقافية بين البلدين ويجذب اهتماماً كبيراً من سكان المدينة وزوارها.










