وزير الدفاع الياباني يرد على انتقادات الصين بشأن تعزيز القدرات العسكرية لبلاده

رد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كوزومي، اليوم الجمعة، بحدة على الانتقادات المستمرة التي توجهها بكين تجاه مساعي بلاده الرامية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، اتهم كوزومي الجانب الصيني بشن “حملة دعائية” ضد بلاده، تُصور اليابان وكأنها “تتحول إلى دولة عسكرية”، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء كيودو اليابانية.
وجاءت هذه التصريحات ردا على سؤال حول توجه الحكومة اليابانية لإلغاء القيود التي تحصر نقل المعدات الدفاعية في خمسة أغراض غير قتالية فقط، وهي الإنقاذ والنقل، والإنذار والمراقبة وإزالة الألغام.
وأشار الوزير إلى أن تحركات الحكومة مدفوعة بشكل أساسي بالتهديد الأمني المتزايد من قبل الصين، وستشهد ببيانات “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام”.
وأوضح كوزومي أن صادرات الصين من الأسلحة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024 بلغت نحو 17 مليار دولار، ما جعلها “رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم، بينما لا تندرج اليابان حتى ضمن قائمة الخمسين الأوائل”.
وانتقدت الصين اليابان وفرضت سلسلة من الإجراءات الاقتصادية ضد طوكيو منذ أن صرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي أمام البرلمان في نوفمبر الماضي بأن أي هجوم صيني على تايوان قد يستدعي ردا من قبل قوات الدفاع الذاتي اليابانية.
وفي المقابل، تصر الصين على أن الجزيرة، التي تتمتع بالحكم الذاتي، جزء لا يتجزأ من أراضيها، معتبرة قضية تايوان “شأن داخلي” بحت.
وشدد كوزومي على أهمية الاستقلالية الدفاعية قائلا: “في ظل الوضع الأمني الراهن، من الضروري أن نطور قدراتنا الدفاعية الخاصة دون الاعتماد على دولة بعينها في تأمين قطع الغيار”.
وقام كوزومي بزيارة في منتصف يناير إلى شركة نيروس تكنولوجيز الناشئة في لوس أنجليس بأمريكا، حيث يمثل امتلاك على أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة ركيزة أساسية في خطط إنفاق وزارته.
وتنتج الشركة، التي تأسست عام 2023، طائرات مسيرة يستخدمها مشاة البحرية والجيش الأمريكي، وتتميز بخلو مكوناتها الرئيسية من أي أجزاء صينية الصنع، وذلك بهدف معالجة المخاوف الأمنية وضمان سلامة سلاسل التوريد.










