عرب وعالم

دبلوماسي كوبي: لا يوجد حوار مع أمريكا لكن الجزيرة منفتحة على الحوار

0:00

قال دبلوماسي كوبي بارز لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) الاثنين إن حكومة بلاده لا تجري حوارا مع الولايات المتحدة ولكنها منفتحة على الحوار إذا تم استيفاء معايير معينة، حيث لا تزال التوترات مرتفعة بين البلدين.

وتحدث نائب وزير الخارجية كارلوس فرنانديز دي كوسيو بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بدأ في الحديث مع القادة الكوبيين بعدما هدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود الجزيرة بالنفط.

وقال كوسيو: “نحن لا نتحدث بشكل محدد عن المفاوضات بعد. هذه مسألة أخرى”.

وتابع: “نحن منفتحون على الحوار. إذا تمكنا من إجراء حوار، ربما يؤدي ذلك إلى التفاوض”.

وقال كوسيو إن كوبا مستعدة لإجراء “حوار غير رسمي” مع الولايات المتحدة “بهدف ضمان إمكانية تحقيق تعايش محترم وجاد على الرغم من الخلافات بين بلدينا”.

إلا أن كوسيو شدد على أن بعض الأمور غير مطروحة على الطاولة بالنسبة لكوبا، ومن بينها دستور البلاد واقتصادها ونظام الحكم الاشتراكي.

وأضاف: “لكن هناك العديد من القضايا الأخرى التي يمكننا مناقشتها”.

وتعاني كوبا من أزمة اقتصادية حادة والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وتوقف شحنات النفط من فنزويلا والعقوبات الأمريكية التي يقول المسؤولون الكوبيون إنها كلفت البلاد أكثر من 5ر7 مليار دولار بين مارس 2024 وفبراير 2025.
كان الرئيس ترامب قد وجه تحذيرا لقادة كوبا “أوصيهم بشدة التوصل إلى اتفاق، قبل فوات الأوان.” ولم يحدد ترامب نوع الاتفاق الذي يقصده.

واعتمدت كوبا بشكل كبير على شحنات النفط من فنزويلا، لكن تلك الشحنات تعطلت عندما هاجمت الولايات المتحدة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي واعتقلت رئيسها.
وردا على سؤال عن المدة التي يمكن أن تتحمل فيها كوبا الظروف الحالية، قال كوسيو إنه لا يستطيع الكشف عن “أي وسيلة” أمام الجزيرة لضمان إمدادات النفط أو التعامل مع ما وصفه بـ “موقف صعب للغاية”.
وأضاف “كوبا بالطبع تعد نفسها بالإبداع والتحمل والتقشف. ماذا يمكن لكوبا أن تفعل؟ فقط شاهدونا”.
وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء الماضي، عبر الهاتف مع نظيره الكوبي برونو رودريجيز، وتعهد بتقديم “الدعم السياسي والمادي اللازم”، بحسب بيان صادر عن الحكومة الروسية.

زر الذهاب إلى الأعلى