
صرّح شيراديل باكتيغولوف، مدير معهد السياسة العالمية في قيرغيزستان بأن قمة بيشكيك المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون لا يمكن اعتبارها مجرد اجتماع آخر لقادة الدول الأعضاء في المنظمة.
بحسب قوله، تنعقد القمة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحولاً هاماً، ويتغير فيه ميزان القوى العالمي، وتشتدّ فيه المنافسة الجيوسياسية والاقتصادية. ونظراً لترابط الأمن والاقتصاد والطاقة وتطوير التقنيات الجديدة ترابطاً وثيقاً أكثر من أي وقت مضى، ستصبح بيشكيك أحد أهم مراكز الدبلوماسية العالمية لعدة أيام.
أبرز أحداث القمة:
يتضمن جدول الأعمال الرسمي تطوير منظمة شنغهاي للتعاون، والأمن، والتعاون الاقتصادي، والنقل، والطاقة، والتحول الرقمي، والعلاقات الإنسانية. وتُناقش النزاعات الإقليمية، وقيود العقوبات، وممرات النقل، وأمن الطاقة على نطاق واسع خلال الاجتماعات الثنائية لرؤساء الدول.
صيغة “SCO Plus”: تُظهر هذه الصيغة أن المنظمة تتحول تدريجياً من آلية تعاون إقليمي إلى منصة حوار عابرة للأقاليم واسعة النطاق. وستعزز مشاركة روسيا والصين والهند وباكستان ودول آسيا الوسطى وغيرها من الدول من ثقل المنظمة في السياسة العالمية.
تتيح الموارد الطبيعية الهائلة والإمكانات الصناعية والديموغرافية لدول منظمة شنغهاي للتعاون فرصًا إضافية لإنشاء سلاسل تجارية واستثمارية ولوجستية جديدة.
تتحول آسيا الوسطى تدريجياً من كونها مجرد منطقة جغرافية تقع بين القوى الكبرى إلى مركز مهم للنقل والتجارة في أوراسيا.
وأشار المحلل إلى أن “استضافة قيرغيزستان لقمة بيشكيك تُمثل فرصة عظيمة لتعزيز دورها مجدداً كمنصة دبلوماسية تُسهّل الحوار بين الفاعلين العالميين والإقليميين الرئيسيين. وخلال القمة، ستصبح المدينة إحدى أهم النقاط السياسية التي تُتخذ فيها قرارات ستؤثر على مستقبل آسيا والجنوب العالمي”.










