مياه الجيزة: الوصلات الخلسة وراء طفح الصرف ببشتيل

كشف وليد عابدين، المتحدث باسم شركتي القاهرة والجيزة لمياه الشرب والصرف الصحي، عن الأسباب الفنية لأزمة طفح مياه الصرف الصحي وتسللها للمنازل ومدرسة علي مبارك في عدد من شوارع منطقة بشتيل بمحافظة الجيزة.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لـ “إكسترا نيوز” إن المشكلة تعود في أساسها إلى لجوء الأهالي لتنفيذ شبكات الصرف بـ “الجهود الذاتية” وبطرق تفتقر للمعايير والمناسيب المنضبطة، مشيرا إلى تكرار حوادث الطفح مع تزايد معدلات استهلاك المياه خلال فصل الصيف.
ولفت إلى أن “جزءا كبيرا من منطقة بشتيل نُفذ بالجهود الذاتية، وتُعد في الأساس وصلات خلسة، كون هذه المناطق غير مخططة، ولم تكن مدرجة ضمن خطط الدولة لتفعيل المرافق أو تنفيذ شبكات الصرف”.
ونوه إلى أن الأجزاء المخدومة بخدمة الصرف الصحي لا تعاني من أية مشكلات، بينما الأجزاء غير المخدومة تُعتبر شوارع شديدة الضيق، لافتا إلى إنشاء أبراج سكنية شاهقة يتراوح ارتفاعها بين 10 و12 طابقا، وتوصيلها بخطوط صرف ضيقة لا يتجاوز قطرها بوصة ونصف إلى ثلاث بوصات.
وأوضح أن دور شركة الجيزة لمياه الشرب والصرف الصحي، يقتصر على تشغيل وصيانة الخطوط والمحطات القائمة، بالإضافة إلى حصر المناطق المحرومة في الجيزة وإخطار الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي بها لتدعيمها بالشبكات والمحطات اللازمة.
وأضاف أن الشركة تدفع بسيارات شفط المياه وفرق الصيانة إلى بشتيل كإجراء سريع للتعامل مع الأزمة، مؤكدا أن هناك مشروعا وخطوطا تخضع للدراسة من قبل الجهاز التنفيذي، بالإضافة إلى محطة رفع بحاجة إلى تخصيص قطعة أرض في بشتيل.
ولفت إلى قطع المياه لمدة 14 ساعة كل جمعة على مدار أسبوعين، قبل تخفيضها إلى 6 ساعات في الأسبوع الثالث المقبل من أجل تطهير الشبكة، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يأتي بناء على طلب من المواطنين.









