هيثم طواله:مشاركة السيسي في G7 تفتح آفاقا جديدة للاستثمار والشراكة الدولية
كتب: محمد شاهين

أكدت جبهة شباب الصحفيين أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7 بفرنسا تمثل انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية، ورسالة دولية واضحة بأن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة القرار العالمي، وصوتًا مسموعًا في القضايا الاقتصادية والسياسية الأكثر تأثيرًا على مستقبل الشعوب.
وقال هيثم طواله، رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الاثنين
إن دعوة مصر للمشاركة في هذا التجمع الدولي رفيع المستوى للمرة الثانية تعكس حجم التقدير والثقة التي تحظى بها الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بعد سنوات من العمل الجاد الذي أعاد لمصر مكانتها الطبيعية على خريطة التأثير الإقليمي والدولي.
وأضاف طواله
أن القمة تحمل العديد من الرسائل المهمة التي تصب في صالح الدولة المصرية والمواطن المصري، وفي مقدمتها تأكيد الدور المحوري الذي تلعبه مصر كركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وشريك موثوق للمجتمع الدولي في مواجهة التحديات والأزمات العالمية.
وأوضح أن مشاركة الرئيس السيسي في مناقشات تتعلق بالنمو الاقتصادي العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، تعكس المكانة التي وصلت إليها مصر كدولة تمتلك رؤية تنموية طموحة وتجربة ناجحة تحظى باهتمام وتقدير القوى الاقتصادية الكبرى في العالم.
وأشار رئيس جبهة شباب الصحفيين إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة مع عدد من قادة وزعماء العالم تمثل فرصة مهمة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، وجذب المزيد من الشراكات التي تنعكس بشكل مباشر على دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأكد طواله أن القمة تبعث برسالة طمأنة قوية للمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية العالمية بأن مصر دولة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق النمو رغم الظروف الدولية المعقدة، وهو ما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري ويدعم جهود الدولة نحو جذب المزيد من الاستثمارات النوعية.
واختتم تصريحه قائلًا: “وجود الرئيس السيسي بين قادة أكبر الاقتصادات العالمية ليس مجرد مشاركة بروتوكولية، بل تأكيد جديد على أن مصر أصبحت لاعبًا مؤثرًا في صياغة مستقبل المنطقة والعالم، وأن صوتها حاضر بقوة على طاولة القرارات الكبرى، بما يحقق مصالح الدولة المصرية ويعزز فرص التنمية والرخاء للشعب المصري.










