أخبار المحروسة

هيثم طواله: 30 يونيو تقترب.. حملات الأكاذيب والتضليل من الاخوان مستمرة

كتب: محمد شاهين

أكدت جبهة شباب الصحفيين أنه مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو تتصاعد موجات الأكاذيب والتضليل بشكل لافت وممنهج من المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في الخارج، في محاولة يائسة لإعادة تدوير روايات سقطت مصداقيتها منذ سنوات، ولم يعد لها أي تأثير داخل الشارع المصري.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الأحد
هذه الحملات تتكثف كل عام مع حلول ذكرى الثورة، في مشهد يكشف حالة استنفار إعلامي قائم على الفبركة وإعادة اقتطاع الوقائع من سياقها، وتجاهل الحقيقة الراسخة التي حسمها المصريون في 30 يونيو، حين خرجت جموع غير مسبوقة في مشهد تاريخي عبّرت فيه بوضوح عن إرادة شعبية حاسمة.
وأضاف طواله
أن الإصرار على تكرار هذه الادعاءات يعكس حالة إفلاس سياسي وإعلامي، حيث لم يعد لدى تلك الجماعات سوى إعادة إنتاج خطاب قديم فقد تأثيره، وتهاوى أمام وعي مصري متماسك بات أكثر صلابة وقدرة على فرز الحقائق من محاولات التضليل والتزييف.
وشددت الجبهة على أن ما يُروّج لا يتجاوز كونه ضجيجًا إعلاميًا مفتعلًا، ومحاولات تشويه لا تستند إلى أي واقع، ولا تنجح في تغيير حقيقة أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة أعادت ضبط مسار الدولة المصرية واستعادة توازنها الوطني.
وأشارت إلى أن هذه المنصات تواصل بث خطابها من خارج السياق الوطني، معتمدة على الإثارة وإعادة تدوير الأكاذيب، في وقت رسّخ فيه الواقع المصري حقائق ثابتة لا يمكن القفز عليها أو إعادة تفسيرها وفق أهواء سياسية أو حسابات خارجية.
وأكدت أن الوعي المصري أصبح اليوم أكثر نضجًا وصلابة في مواجهة حملات التشويه، وأن محاولات التضليل المتكررة فقدت تأثيرها داخل الداخل المصري، بعدما أصبحت ثورة 30 يونيو جزءًا راسخًا من الذاكرة الوطنية لا يمكن النيل من دلالاته أو تشويهه.
واختتمت الجبهة بالتأكيد على أن التاريخ لا يُكتب في غرف الإعلام الموجه، ولا يُصاغ عبر منصات التضليل، وإنما يُصنع على الأرض بإرادة الشعوب، وهو ما تجسّد بوضوح في ثورة 30 يونيو.

زر الذهاب إلى الأعلى