عرب وعالم

مندوب إسرائيل بمجلس الأمن ينتقد ماكرون: لا نريد أرض لبنان ولا البقاء فيها

قال مندوب الاحتلال الإسرائيلي الدائم بالأمم المتحدة، داني دانون، إن الأولوية تكمن في ضمان تنفيذ القرار 1701 وليس مجرد المطالبة به، منتقدا توجه بعض أعضاء مجلس الأمن نحو التنديد بالرد الإسرائيلي والمطالبة بانسحاب إسرائيل، بدلا من التعامل “حزب الله “.
ورفض خلال جلسة مجلس الأمن، حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي ذكر فيها أن “ما من شيء يبرر التصعيد في جنوب لبنان”.
وتساءل مندوب الاحتلال مستنكرا: “لا شيء؟ ولا حتى هذه المسيرات وعشرات الآلاف من الصواريخ التي أُطلقت على شعبنا، ما هو المبرر إذا لم يكن هذا هو المبرر؟”.
وأضاف أن “حزب الله هو من بدأ الحرب وليس إسرائيل”، مشددا أن إسرائيل “لن تعتذر عن الدفاع عن نفسها”.
وزعم أن إسرائيل “لا تريد أرض لبنان ولا تريد البقاء فيها اليوم”، مشيرا إلى أنها غادرتها عام 2000 لعدم الرغبة في البقاء.
وأشار في الوقت ذاته إلى انخراط إسرائيل ولبنان في محادثات “تاريخية مباشرة” بوساطة أمريكية، معتبرا أن الالتزام تجاه هذه المحادثات مستمر رغم التحديات الراهنة.
وأضاف أن إسرائيل لن تقف “مكتوفة الأيدي” أمام استمرار حزب الله في تجنيد وتسليح الجيوش للهجمات القادمة، لافتا إلى أن إسرائيل ستفعل كل ما هو مطلوب للدفاع عن نفسها في جنوب الليطاني وشماله.
وشدد أن غياب الهدوء في شمال إسرائيل يعني “ألا تهدأ الأمور لحزب الله”، مضيفا: “إن اضطر أطفالنا للجري إلى الملاجئ، لن ينعم حزب الله بالأمان في جنوب لبنان وبيروت”.
وادعى أن الطريق إلى السلام “ليس معقدًا” ولكنه يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل ودولة لبنانية وقوات مسلحة قوية، وحكومة وجيش وسلطة سيادية واحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى