
تستخدم وزارة الخارجية الإندونيسية جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لضمان إطلاق سراح تسعة إندونيسيين محتجزين لدى القوات الإسرائيلية خلال مهمة أسطول الصمود العالمي الإنسانية المتجهة إلى غزة، وعودتهم إلى وطنهم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، إيفون ميوينغكانغ، خلال مؤتمر صحفي في جاكرتا : “سنستخدم جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لمواصلة حماية هؤلاء المواطنين الإندونيسيين والسعي لإطلاق سراحهم”.
وأضافت إيفون أن السفارات الإندونيسية تواصل مراقبة حالة المحتجزين وأماكن وجودهم، بالتنسيق مع السلطات المختصة، وإعداد تدابير المساعدة اللازمة.
وشددت على أن حماية المواطنين الإندونيسيين لا تزال على رأس أولويات الحكومة، وأن الجهود تُركز على ضمان عودتهم سالمين في أسرع وقت ممكن.
وقالت: “لقد نسقنا بشكل وثيق مع مختلف الجهات، بما في ذلك السلطات المختصة، لضمان الوصول القنصلي، والدعم الطبي عند الحاجة، والعودة الآمنة والسريعة للمواطنين الإندونيسيين إلى وطنهم”.
صرحت إيفون بأن وزير الخارجية سوغيونو تواصل أيضاً مع نظرائه في دول من بينها تركيا والأردن، اللتين يشارك مواطنوهما في مهمة أسطول الصمود.
وأضافت إيفون: “سنواصل استخدام جميع قنوات الاتصال، بما في ذلك عبر الدول الصديقة التي تربطها علاقات مع إسرائيل، والفريق القانوني لأسطول الصمود العالمي، وجهات أخرى يمكنها المساعدة في ضمان استمرار الاتصالات والإفراج عن المواطنين الإندونيسيين”. وكانت
الوزارة قد أكدت سابقاً احتجاز جميع الإندونيسيين التسعة المشاركين في المهمة الإنسانية بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية أسطول المساعدات المتجه إلى غزة.
وكان من بين المحتجزين ثلاثة صحفيين إندونيسيين يغطون المهمة: بامبانغ نورويونو وثودي باداي من صحيفة ريبوبليكا ، وأندريه براسيتيو نوغروهو من صحيفة تيمبو .
وقد أدانت إندونيسيا بشدة اعتراض إسرائيل لسفن المساعدات الإنسانية واحتجاز المتطوعين، بمن فيهم مواطنون إندونيسيون.










