
أكد السفير احمد والي رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية موقفها الثابت والداعم لمبدأ الصين الواحدة، باعتباره أحد الأسس الراسخة في القانون الدولي والنظام الدولي المعاصر، وانعكاسًا واضحًا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758، الذي حسم بصورة نهائية وقاطعة مسألة تمثيل الصين داخل الأمم المتحدة، وأقر بأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها.
وشدد رئيس الجمعية على أنه لا توجد في العالم سوى صين واحدة، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن أي محاولات للتشكيك في هذه الحقيقة التاريخية والقانونية تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية الصينية.
كما أعرب السفير والي رئيس الجمعية عن الرفض القاطع لأي دعوات أو تحركات تستهدف ما يسمى “استقلال تايوان”، بأي صورة أو تحت أي مسمى، ومؤكداً دعمها الكامل والثابت لجهود الحكومة الصينية الرامية إلى تحقيق إعادة التوحيد الوطني وصون السيادة الصينية ووحدة أراضيها.
وتنتقد الجمعية في الوقت ذاته المحاولات المتزايدة من بعض الأطراف الدولية لتحريف أو تسييس القرار 2758، عبر طرح تفسيرات مضللة تتعارض مع النص الواضح للقرار وروحه القانونية والسياسية، في محاولة لخلق واقع مغاير للإجماع الدولي القائم بشأن مبدأ الصين الواحدة. وترى الجمعية أن هذه التحركات تمثل سابقة خطيرة تهدد استقرار النظام الدولي، وتشجع النزعات الانفصالية، وتقوض مبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وتؤكد جمعية الصداقة أن احترام مبدأ الصين الواحدة ليس مجرد موقف سياسي، بل التزام قانوني وأخلاقي يعكس احترام قواعد الشرعية الدولية، والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة آسيا والعالم.
وفي هذا السياق، تجدد الجمعية اعتزازها بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر والصين، والتي قامت على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون من أجل التنمية والسلام والاستقرار الدوليين.










