
أعلن الدكتور أسامة عبدالوارث، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف «ICOM Egypt»، تنظيم احتفالية اليوم العالمي للمتاحف 2026 داخل المتحف المصري الكبير يوم 18 مايو الجاري، مؤكدًا أن احتفال هذا العام يأتي ليعكس الدور المتنامي للمتاحف باعتبارها منصات حيوية لتعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعوب، وتحويلها من مجرد أماكن لحفظ القطع الأثرية إلى فضاءات مفتوحة للحوار والتفاهم الإنساني ونشر قيم السلام والتعايش المشترك.
وأوضح عبدالوارث أن شعار هذا العام «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا» يجسد قدرة المتاحف على بناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة تتعلق بالتفكك الاجتماعي والاستقطاب وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى المعرفة والثقافة.
وأشار إلى أن الاحتفالية تتزامن مع مرور 80 عامًا على تأسيس المجلس الدولي للمتاحف ICOM، حيث تؤكد اللجنة الدولية للمتاحف ومجموعات الآثار والتاريخ ICMAH، بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية، التزامها بدعم مجتمع المتاحف العالمي وتعزيز دوره الثقافي والمجتمعي، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتتضمن فعاليات الاحتفال دعوة للباحثين والمتخصصين لتقديم أوراق علمية ومقترحات بحثية ضمن ندوة مصاحبة للاحتفالية، تناقش عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها «تفكيك الاستعمار في متاحف القرن الحادي والعشرين»، ودور المتاحف كفضاءات لمجتمعات سلمية وشاملة، إلى جانب إدماج مفاهيم التنمية المستدامة داخل الممارسات المتحفية الحديثة.
كما تناقش الندوة أهمية إعادة صياغة الروايات المتحفية لتشمل أصوات الشعوب والمجتمعات المختلفة، وإزالة الحواجز الاقتصادية والثقافية أمام الجمهور، بما يسهم في تحويل المتاحف إلى مؤسسات أكثر شمولًا وعدالة، فضلًا عن تسليط الضوء على دورها في تعزيز الحوار الإنساني ودعم التماسك المجتمعي والاستدامة البيئية.










