حسين فهمي ومحمد طارق يشاركان في جلسة “FIAPF” حول “المهرجانات كمحركات للجمهور
كتبت: أنس الوجود رضوان

شارك الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والناقد محمد طارق، المدير الفني للمهرجان، اليوم، في الجلسة الاستشرافية للاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF) المقامة ضمن فعاليات سوق الفيلم بمهرجان كان السينمائي.
جاءت الجلسة تحت عنوان “المهرجانات كمحركات للجمهور”، وطرحت النقاش حول التطور العملي للمهرجانات لتصبح محركات حقيقية للجمهور، متجاوزة دورها التقليدي كمنصات للعرض. وتستكشف آليات تحفيز الحضور المستدام، وجذب الجماهير الشابة، وتأسيس قواعد جماهيرية مخلصة للسينما، إلى جانب تعزيز التفاعل المحلي وتفعيل دور المهرجانات كحلقات وصل بين دور العرض وصناع الأفلام والمجتمعات.
وضمت قائمة المتحدثين ومديري الحوار في الجلسة كلًّا من: بينوا جينيستي الممثل الرئيسي للاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، وفلورنس جيرو مدير أول المهرجانات في الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، إلى جانب ممثلي عدد من المهرجان السينمائية الكبرى أعضاء الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام.
وحول هذه المشاركة، صرح الفنان حسين فهمي قائلًا: “انتقلت المهرجانات السينمائية من شاشات عرض لتصبح محركات أساسية لخلق ارتباط مستدام مع المشاهد. نسعى في مهرجان القاهرة السينمائي إلى جذب الشباب وبناء قاعدة جماهيرية حقيقية تتفاعل مع السينما كجزء أصيل من ثقافتها وتجربتها الحياتية”.
وأضاف: “كان شعوري الدائم أن الجمهور في مصر يرى أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مخصص للنخبة. ولذا انصبت جهودي طوال السنوات التي توليت فيها رئاسة المهرجان على تقريب الجمهور من السينما والأفلام، لتتجاوز فكرة اقتصاره على النخبة.”
فيما قال المدير الفني محمد طارق: “تكمن قوة المهرجانات اليوم في قدرتها على القيام بدور حلقة الوصل الفاعلة بين المبدعين ودور العرض والمجتمعات المحلية. وتأتي مشاركتنا في هذه الجلسة لتبادل الرؤى حول تعزيز هذا التفاعل، وتحويل المهرجانات إلى مساحات حية تدعم الصناعة وتلبي تطلعات الأجيال الجديدة من الجمهور”.
يقام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي سنويًّا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويصنف كأحد أعرق الفعاليات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا. ويتميز بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة المسجل ضمن الفئة الأولى (A) في الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF). ويمثل المهرجان منصة رئيسية لدعم وتقييم صناعة السينما دوليًّا، ويوفر مساحة حيوية لتلاقي الثقافات وتبادل الخبرات السينمائية.










