فجوة أمريكية إيرانية بشأن الحصار ومضيق هرمز والملف النووي

قال مسئولون أمريكيون وإيرانيون، إن واشنطن وطهران لا تزالان متباعدتين بشأن الحصار الأمريكي وإغلاق مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي، حسبما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
ولفتت الصحيفة إلى عدم وجود مؤشرات تذكر على قرب استئناف المحادثات، مشيرة إلى أن باكستان بدأت الأحد، في إعادة فتح طرق ومناطق في إسلام آباد، كانت مغلقة منذ أوائل الأسبوع الماضي ضمن تجهيزات زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي تم إلغاؤها.
وكان رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن، أعرب عن ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب موقع “الشرق” الإخباري.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أن الاتصال جرى خلاله “استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وذكرت وزارة الخارجية أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أعرب عن “ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد”.
وأكد “ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة”، مشدداً في هذا السياق على “الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين”










