رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هيثم طواله: الداخلية تفكك لغز الرضيعة في وقت قياسي وتعيد الطفلة في مشهد يهز الرأي العام
كتبت: محمد شاهين

أكدت جبهة شباب الصحفيين أن وزارة الداخلية سطّرت صفحة جديدة من صفحات الإنجاز الأمني، بعد نجاحها في كشف ملابسات واقعة اختطاف طفلة حديثة الولادة بالقاهرة في وقت قياسي، وهو ما أعاد الطمأنينة إلى الشارع المصري، وأغلق الباب أمام سيل الشائعات التي حاولت إثارة القلق العام، في مشهد يعكس قوة الدولة وقدرتها الحاسمة على فرض سيادة القانون.
وقال الكاتب الصحفي هيثم طواله، رئيس الجبهة، في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن ما جرى لم يكن مجرد تعامل روتيني مع بلاغ، بل اختبار حقيقي لقدرة الأجهزة الأمنية على التحرك السريع والدقيق في واحدة من أخطر القضايا التي تمس وجدان المجتمع.
وأضاف:
“وزارة الداخلية لم تتأخر ولم تتردد، بل تحركت منذ اللحظة الأولى كعادتها، بخطة واضحة هدفها كشف الحقيقة كاملة، واستعادة الطفلة، وطمأنة أسرة عاشَت ساعات ثقيلة من القلق والوجع”.
وأوضح طواله أن الداخلية نجحت في وقت قياسي في فك لغز الواقعة، وتحديد وضبط مرتكبتها، في عملية أمنية تعكس احترافية عالية ويقظة دائمة، وقدرة على تتبع أدق الخيوط حتى الوصول إلى الحقيقة الكاملة.
وأكد أن ما حدث لا يُعد نجاحًا أمنيًا فقط، بل رسالة واضحة مفادها أن أمن الدولة ليس محل اختبار، وأن الأجهزة الأمنية تعمل بدقة وحسم في مواجهة أي محاولة لتهديد المجتمع أو إثارة الفوضى.
وأشار إلى أن الدور لم يتوقف عند ضبط المتهمة، بل امتد للبعد الإنساني، حيث تم الاطمئنان على الحالة الصحية للطفلة والتأكد من سلامتها، قبل إعادتها إلى أسرتها في مشهد إنساني أعاد البهجة بعد ساعات من القلق.
وتابع:
“إنها الداخلية… حين تعمل بصمت تُحدث ضجيجًا من الإنجاز”، مؤكدًا أن هذا النجاح يضاف إلى سجل ممتد من الجهود الأمنية التي تستهدف ترسيخ الاستقرار ومواجهة الجريمة بكل أشكالها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذا الأداء الحاسم أسقط الشائعات، وأعاد الاعتبار للحقيقة، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة يعملون في صمت بينما تتحدث إنجازاتهم بوضوح.
وزارة الداخلية… عين لا تغفل، ودرع يحمي وطنًا بأكمله.









