وفد أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية. بزور جمعية الصداقة المصرية الصينية بالقاهرة
كتبت: فاطمة بدوي

رحب السفير على الحفنى نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية واعضاء الجمعية بمقر الجمعية بالقاهرة بزيارة السيد Li Bin مدير قسم آسيا وأفريقيا بالأكاديمية والوفد المرافق له.
تناول الحوار بناء على ورقة أعدتها الجمعية عددا من الموضوعات بشأن التطورات الحالية في الشرق الاوسط، وأهمها حرب ايران.
أوضح الجانب المصري ما يلى:
١- المساعي المصرية المستمرة لوقف القتال منذ مؤتمر شرم الشيخ وحتى أحدثها وهى مناشدة السيد الرئيس الى الرئيس الأمريكي بوقف القتال لمصلحة الجميع، والمشاركة فى الرباعية فى إسلام آباد التى تتوسط لوقف القتال.
٢- تطابق الموقفين المصري والصيني كما ظهر فى مكالمة وزيري خارجية البلدين.
٣- انتقال اهتمام باكستان من وسط اسيا الى غرب آسيا نتيجة الحرب فى ايران.
٤- قلق الدول العربية من تصريحات بناء إسرائيل الكبرى والتي تمس مصر والسعودية وتصريحات توسع الصراع الى تركيا.
٥- تجمع مصر والصين أطر عديدة منها مبادرة الحزام والطريق، ومنتدى التعاون الصينى مع الدول العربية ومنتدى التعاون الصينى مع افريقيا، والبريكس، وكلها تؤكد على الثوابت التى أقرت بعد الحرب العالمية الثانية أي محورية دور الامم المتحدة وميثاقها وضرورة تمسك الجميع بالقانون الدولي.
ومما يشير إلى خطورة الخروج عن هذه القواعد ما أشارت إليه مديرة منظمة التجارة العالمية فى مؤتمر بالكاميرون منذ ايام الى أن نظام الأمن الجماعى قد إنهار is gone.
٦- تأثر اقتصادات الدول الأفريقية خاصة بسبب نقص الأسمدة واختلال سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة.
٧- رغبة الجمعية فى توقيع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية التي لها مكانة علمية عالية، ولأن جمعيتنا تضم نخبة من الحكوميين والبرلمانيين والدبلوماسيين واساتذة الجامعات والصحفيين والمفكرين وغيرهم ويلقون المحاضرات وينظمون الندوات وينشرون المقالات والأبحاث بما يعتبر مركزا فكريا هاما think tank.
٨- تحاول الجمعية انشاء مركز للدراسات الصينية بجامعة القاهرة ، كما ان هناك مذكرة تفاهم بين الأكاديمية وجامعة القاهرة منذ عام ٢٠٠٢ لم تفعل حتى الآن ، وكذلك هناك مشروع بحثي وقع بين كلية الدراسات الأفريقية بنفس الجامعة لمدة عامين وهناك حاجة إلى تجديده.
وأنه فى الزيارة القادمة لنائب رئيس الأكاديمية الى مصر نوصي بالتنسيق مع السفارة المصرية فى بكين ، ونقترح مقابلته مع وزير التعليم العالي أو نائبه ومع مركز المعلومات واتخاذ القرار أيضا.
٩- طرح مقترح عقد منتدى سنوي بين البلدين بالتبادل لتعريف الإعلاميين وجمهور البلدين والشباب بتطور علاقات البلدين.
١٠- نحتفل هذا العام بمرور ٧٠ عاما على العلاقات الدبلوماسية مع مصر والعرب وافريقيا، وقد سبقتها ومهدت لها اتفاقية تعاون ثقافي وبعدها اخرى تجارية.
تناول الوفد الصينى ما بلي:
أ- الشكر على التواصل بين الجمعية والأكاديمية.
ب- ان البلدين تربطهما اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ أكثر من عشر سنوات، وأن علاقاتهما شهدت تطورا كبيرا.
ج- يأملون ان يجتمع اكبر عدد من الزعماء العرب فى القمة العربية الصينية الثانية القادمة في بكين.
د- أن نائب رئيس الأكاديمية أجل زيارته إلى مصر إلى النصف الثاني من العام الجارى.
ه- إن لدى الاكاديمية مراكز دراسات فى الامارات وكازاخستان وتركيا وألمانيا.
و- يدرسون انشاء معهد للدراسات الصينية الأفريقية فى مصر.
ز- أن لديهم زيارات إلى مراكز فكر مصرية للتعرف على تطورات مشاكل الشرق الأوسط وإفريقيا.









