عرب وعالم

بمشاركة سفارات كازاخستان وأوزبكستان بمصر … احتفال النيروز رسائل للصداقة والسلام والبركة

كتبت: فاطمة بدوي

الاحتفال بالعيد المشترك للعالم التركي عيد النيروز بالقاهرة
بركة عيد النيروز في القاهرة: الدبلوماسية والثقافة تلتقيان.
احتُفل بعيد النيروز الذي يمثل رمز تراث ثقافي بارز، بحماسٍ كبير في القاهرة وحضر الاحتفال سفير كازاخستان، عسكر جينيس، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين من أذربيجان وأوزبكستان والمجر، وشخصيات بارزة من الأوساط الثقافية والفنية المصرية، وعدد من الصحفيين.
وفي الحفل أوضح السفير الكازاخى بمصر عسكر جينيس أن عيد النيروز ، الذي يُعتقد أن تاريخه يمتد لثلاثة آلاف عام على الأقل، يرمز إلى قدوم الربيع، وهو عيدٌ يُعزز مشاعر الصداقة والسلام والتضامن. وأكد جينيس أن هذا اليوم المميز يرمز إلى الانسجام مع الطبيعة، والمصالحة بين المتخاصمين، والتضامن، والأخوة.
كما أعرب عن أمنيته العميقة بأن يحل السلام محل الحروب وإراقة الدماء والدموع التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وأن تتحد البشرية جمعاء حول السلام. وشدد على أن تركيا ومصر تبذلان جهوداً مكثفة في هذا الاطار، وتعملان على أرضية مشتركة لتحقيق السلام والازدهار والاستقرار.

و أعرب عن اعتقاده بأنّ الأمطار الغزيرة غير المعتادة التي هطلت على مصر أمس كانت علامة على وفرة الخير.

وأوضح السفير جينيس ، في كلمته، للحضور بأن عيد النيروز أُدرج في “القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية” التابعة لليونسكو عام 2009، وأشار إلى إعلانه عيدًا مشتركًا من قِبل منظمة الدول التركية عام 2025.
في إطار فعاليات الاحتفال، افتتحت كازاخستان وأوزبكستان ومعهد يونس إمره التركي منصات ترويجية تُبرز أهمية هذا اليوم. واستمتع المشاركون بتذوق أشهى المأكولات على أنغام طقوس النيروز التقليدية،

وخلال الحفل أُقيمت عروضٌ مبهجة لنشر رسائل الوفرة والبدايات الجديدة المرتبطة بعيد النيروز. كما عُرضت مقاطع فيديو تُبيّن كيف يُحتفل النيروز في العالم التركي، وعُزفت أغاني النيروز من الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى