وزيرة الثقافة: المهرجانات الثقافية ركيزة لبناء الإنسان وتعزيز قيم الجمال في المجتمع
كتبت: أنس الوجود رضوان

ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، لمتابعة منظومة المهرجانات الثقافية والفنية وبحث آليات تطويرها بما يسهم في دعم الإبداع وتعزيز دور الثقافة ونشر قيم الجمال في المجتمع.
وأكدت وزيرة الثقافة أنها تدرك التحديات التي تواجه المهرجانات في ظل المتغيرات التي يشهدها المشهد الثقافي محليًا ودوليًا، مشيرة إلى ضرورة إعادة صياغة المعايير المنظمة لعمل اللجان المختلفة بما يتواكب مع هذه المتغيرات، وبما يضمن خروج المهرجانات بصورة تليق باسم مصر ومكانتها الثقافية.
وأضافت أن المهرجانات الثقافية والفنية تمثل رافدًا مهمًا من روافد العمل الثقافي، إذ تسهم في دعم الفنانين والمبدعين والارتقاء بالإبداع، إلى جانب دورها في تحقيق الأمن الثقافي وترسيخ فكرة الحضارة القائمة على الإنسان، مؤكدة أن «بناء الإنسان» سيظل الهدف الأسمى لعمل وزارة الثقافة.
وشددت على ضرورة عقد اجتماعات دورية مع القائمين على المهرجانات للتعرف على أهدافها ورؤيتها، مع تشكيل لجان لمتابعة تنفيذها لمستهدفاتها ورصد خططها وبرامجها، ومراجعة تقاريرها الختامية لضمان تحقيقها للأهداف المرجوة وترك أثر حقيقي في المجتمع.
كما أكدت حرص الوزارة على رعاية المهرجانات التي تُقام في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة المحافظات التي تعاني من محدودية العروض السينمائية، مشيرة إلى أن هذه المحافظات متعطشة للفنون والأنشطة الثقافية.
وأوضحت أن أي مهرجان يحمل شعار وزارة الثقافة يجب أن يتمتع بالمصداقية والالتزام ويعكس مكانة مصر ودورها في دعم الإبداع والثقافة، بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للدولة في بناء الإنسان.
وأشارت إلى أهمية إعداد خريطة إلكترونية للمهرجانات في مصر، تتيح التعرف على مختلف الفعاليات الثقافية وتنظيمها بشكل أفضل، بما يمنع تعارض أهدافها أو توقيتاتها، إلى جانب تعزيز التعاون مع الوزارات والجهات المعنية وتنظيم زيارات ميدانية للمحافظات التي تستضيف هذه المهرجانات لرصد التحديات والعمل على تذليلها.
وشددت الوزيرة على أن الاهتمام بالإنسان ونشر قيم الجمال وتحقيق العدالة الثقافية يمثل أولوية خلال الفترة المقبلة، من خلال التوسع في التحول الرقمي وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في المهرجانات.
وأكدت أهمية مخاطبة الشباب بلغتهم وأدواتهم الحديثة، مثل التطبيقات والهواتف المحمولة، مشيرة إلى أن الهاتف المحمول يمكن أن يكون وسيلة إيجابية لنشر المعرفة والثقافة إذا أُحسن استخدامه، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مكانة اللغة العربية وتعزيزها، من خلال تبسيط المعلومات ودعم المهرجانات التراثية التي تعكس الهوية الثقافية المصرية










