كازاخستان تجدد التزامها بحقوق الإنسان ونزع السلاح النووي في منتدى الأمم المتحدة في جنيف
كتبت: فاطمة بدوى

قال النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخستاني يرزان أشيكباييف خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومؤتمر نزع السلاح في جنيف في 25 فبراير إن كازاخستان ملتزمة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان كأساس جوهري للحرية والعدالة والسلام المستدام.
خلال كلمته في افتتاح دورة الذكرى السنوية العشرين للمجلس، أطلع أشيكبايف المجتمع الدولي على نتائج الإصلاحات المنهجية الرامية إلى تعزيز البنية الوطنية لحقوق الإنسان في كازاخستان
وقد جمعت الجلسة أكثر من 100 ممثل رفيع المستوى من الدول والمنظمات الدولية، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك.
إصلاحات حقوق الإنسان والتغييرات الدستورية
وفي كلمته خلال افتتاح دورة الذكرى السنوية العشرين للمجلس، أطلع أشيكبايف المجتمع الدولي على نتائج الإصلاحات النظامية التي تهدف إلى تعزيز البنية الوطنية لحقوق الإنسان في كازاخستان في إطار مسار سياسة كازاخستان العادلة.
وقد أُولي اهتمام خاص للإصلاح الدستوري. وأشار أشيكبايف إلى أن مسودة الدستور الجديد المقترحة للاستفتاء على مستوى البلاد تسعى إلى إرساء نموذج حكم أكثر تركيزاً على الإنسان، وتوسيع نطاق ضمانات الحقوق والحريات، بما في ذلك في المجال الرقمي.
أكدت كازاخستان مجدداً دعمها للنظام متعدد الأطراف القائم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وفي هذا السياق، عرض أشيكبايف عدداً من المبادرات الدولية التي طرحتها كازاخستان، بما في ذلك المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، ومؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية.
كما سلط الضوء على إطلاق مركز الأمم المتحدة الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة في ألماتي، والقمة البيئية الإقليمية المقبلة، واقتراح إنشاء منظمة دولية للمياه تحت رعاية الأمم المتحدة.
دورها في نزع السلاح النووي العالمي
في الجزء رفيع المستوى من مؤتمر نزع السلاح، أكد الوفد الكازاخستاني مجدداً على الدور الذي لا غنى عنه للمنتدى باعتباره المنصة التفاوضية المتعددة الأطراف الرئيسية لنزع السلاح والحد من التسلح وعدم الانتشار.
تم التركيز بشكل خاص على الذكريات الرئيسية في عام 2026، مما يعكس مساهمة كازاخستان في جهود نزع السلاح النووي، بما في ذلك الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لإغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية، والذكرى السنوية الثلاثين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، والذكرى السنوية العشرين لمعاهدة سيميبالاتينسك التي جعلت آسيا الوسطى منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وقبل انعقاد مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومعاهدة حظر الأسلحة النووية في عام 2026، أكدت كازاخستان استعدادها لتيسير الحوار البناء بين أصحاب المصلحة الرئيسيين وكررت التزامها بتعزيز النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار.
كما أكد أشيكباييف على أهمية استئناف الحوار الاستراتيجي بين الدول المسلحة نووياً لمنع سباق تسلح جديد وتقليل خطر المواجهة النووية.
بالإضافة إلى ذلك، دعت كازاخستان إلى مزيد من تعزيز اتفاقية الأسلحة البيولوجية، بما في ذلك تطوير آليات التحقق والدعم المؤسسي من خلال إنشاء وكالة دولية للأمن البيولوجي.
وفي ختام كلمته، حث أشيكبايف الدول الأعضاء على إظهار المرونة والاستعداد للتسوية لإطلاق مفاوضات جوهرية تهدف إلى تعزيز الأمن الدولي وتحسين فعالية الدبلوماسية متعددة الأطراف.










