عندما تهز الدراما عروش التطرف.. جبهة شباب الصحفيين: “رأس الأفعى” زلزال فكري يكشف أدوات تزييف الوعي
كتب: محمد شاهين

أكدت جبهة شباب الصحفيين أن مسلسل «رأس الأفعى» يمثل مواجهة درامية صريحة مع الفكر المتطرف، بعدما نجح في تسليط الضوء على خطورة تزييف الوعي ونشر الولاءات المغلقة التي تضع التنظيم فوق الوطن، والجماعة فوق الدولة.
وقال هيثم طواله، رئيس الجبهة، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن العمل كشف بوضوح أساليب توظيف الدين سياسيًا، وفضح آليات صناعة الأتباع عبر شعارات زائفة تستهدف السيطرة على العقول وتوجيهها لخدمة مصالح سلطوية ضيقة، مؤكدًا أن المواجهة جاءت حاسمة وشكلت صدمة فكرية لدعاة الانغلاق الذين يسعون لإعادة تشكيل وعي الأجيال بعيدًا عن مفهوم الدولة الحديثة.
وأضاف أن الفن الحقيقي هو الذي ينتصر للفكرة والوعي، ويقف في مواجهة التطرف بالحجة والمنطق، مشيرًا إلى أن العمل دق جرس إنذار ثقافي ضد محاولات اختطاف العقول أو استبدال الانتماء الوطني بولاء أعمى لكيانات مغلقة، وأن مثل هذه الأعمال تمثل قوة ناعمة فاعلة في حماية المجتمع من الانجراف خلف خطاب متشدد.
وأوضح طواله أن الهجوم الذي تعرض له المسلسل جاء بشكل أكثر شراسة من دوائر جماعة جماعة الإخوان المسلمين ومنصاتها الإلكترونية، في محاولة لاحتواء تأثيره بعد أن كشف، بجرأة فكرية، أساليب التيارات المنغلقة في تشكيل وعي موجَّه يخدم أهدافها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حملات التشويه الممنهجة تعكس حالة ارتباك واضحة لدى تلك التيارات، وأن الهجوم على العمل لا يزيده إلا انتشارًا وتأثيرًا، ويبرهن على قوة الرسالة التي يحملها في معركة الوعي.










