مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان: أحمد الشرع انبطح لإسرائيل وعلاقاتهما ممتازة

رفض رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، اتهامات الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» بمهاجمة الجيش والتوسع في مناطق شرق حلب، وذلك بعد تجدد القتال بينهما، مؤكدا أنها «غير صحيحة».
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر «القاهرة والناس» : «أتحدى أحمد الشرع أن يقبل بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تقول من الذي بدأ بمعركة الشيخ مقصود والأشرفية؟ ومن الذي قصف الجميلية أواخر العام الماضي وحي الميدان قبل أيام؟ ومن الذي قصف المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق من أجل تحريك الرأي العام ضد قوات سوريا الديمقراطية التي هي بالأساس غير موجودة في حلب!».
وأكد أن التحركات العسكرية الحالية لطرد «قسد» من شرق حلب تأتي «قولا واحدا» بأوامر تركية، لافتا إلى أن وصف الشرع «قسد» بالتنظيم رغم توقيعه سابقا مع قائدها مظلوم عبدي، يشير إلى التحضير لمعركة معها في ظل تجييش إعلامي.
وأضاف أن العلاقات بين الأكراد وإسرائيل «ليست جيدة»، بينما هي «ممتازة جدًا» بين من يرفعون شعارات تحرير القدس «في إشارة لحكومة الشرع» وبين إسرائيل، قائلا: «يُريد الآن حلب بعد ماذا؟ وهو الذي انبطح أمام إسرائيل! أنا أتحدى أحمد الشرع ووزير خارجيته، أسعد الشيباني، أن يقولا إن الجولان السوري محتل، ويطالبا إسرائيل بالانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو 1967».
وكشف عن اتفاق سيظهر خلال الأسابيع المقبلة يقضي بوضع الجنوب السوري تحت الهيمنة الإسرائيلية، قائلا: «خلال الأسابيع القادمة، سوف يظهر علينا اتفاق ليقول لنا بأن الجنوب السوري بات تحت الهيمنة الإسرائيلية، إما عبر كتائب تابعة لوزارة الدفاع، أو بوجود قوات فرنسية وروسية في تلك المنطقة أيضا برضا إسرائيلي».










