
في وقت تبذل فيه الدولة جهودًا واضحة لتشجيع الاستثمار، خصوصًا في القطاع السياحي الذي يمثل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، تظهر بعض المعوقات التي تتنافى مع توجهات القيادة السياسية.
فبينما يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة دعمه الكامل للمستثمرين، يجد بعض رجال الأعمال أنفسهم في مواجهة عراقيل غير مبررة من مسؤولين محليين.
في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، يقول السيد فؤاد عباس، مالك أحد الفنادق الكائن أمام المتحف المصري الكبير: أواجه تعنتًا إداريًا من المهندس حسام أبو السعود مدير الإدارة الهندسية بحي الهرم، رغم أن الفندق استوفى جميع الاشتراطات القانونية المطلوبة ورغم التزامي بجميع الإجراءات، لا يزال هذا المسؤول يصر على تعطيل المشروع دون مبررات واضحة، ما يهدد بإيقاف نشاط يوفر فرص عمل لعشرات المواطنين، ويمثل إضافة مهمة للبنية السياحية في واحدة من أكثر المناطق جذبًا للسياح في مصر.
وتابع؛ هذا النموذج السلبي من الإدارة المحلية لا يسيء فقط إلى سمعة الجهاز الإداري، بل يبعث برسائل خاطئة للمستثمرين الذين يعتزمون ضخ أموالهم في السوق المصري.
وإذا استمر هذا النهج دون تدخل حاسم، فقد يؤدي إلى تقويض الجهود الوطنية الرامية إلى جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد.
من هنا، أناشد رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة التنمية المحلية، ومحافظ الجيزة، بالتدخل العاجل للتحقيق في الواقعة وإنصاف المتضررين، حفاظًا على مناخ الاستثمار وحماية للمصالح العامة.