أخبار المحروسةخارج العاصمة

محافظ شمال سيناء: ندفع بجهود التنمية بالتوازي مع دورنا الإنساني تجاه الأشقاء في غزة

قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل الماضي والحاضر والمستقبل في آنٍ واحد، مشيرًا إلى أن هذا اليوم شهد استعادة مصر كامل أراضيها بعد حرب أكتوبر 1973، واستكمالها عبر المسار السلمي في أعقاب اتفاقية السلام عام 1979، بجهود المفاوض المصري.

وأضاف خلال تصريحات عبر القناة الأولى، السبت، أن هذه المناسبة تحمل رسالة استراتيجية مهمة للمواطنين، لفهم ما جرى في الماضي وما تشهده الدولة حاليًا من تطورات، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لشبه جزيرة سيناء باعتبارها البوابة الشرقية لجمهورية مصر العربية.

وتابع أنهم يعملون على محورين رئيسيين، أولهما دفع جهود التنمية، وثانيهما القيام بالدور الإنساني في مساعدات الفلسطنيين في قطاع غزة، من خلال استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم، إلى جانب متابعة عودة من أنهوا علاجهم.

واستكمل أن التنمية تمثل المحور الأساسي في استراتيجية العمل داخل شمال سيناء، مشيرًا إلى أن أرض سيناء شهدت العديد من الحروب بدءًا من حروب 1948 و1956 و1967 و1973، مرورًا باتفاقية السلام، وصولًا إلى مواجهة الإرهاب على مدار 11 عامًا، ثم التعامل مع تداعيات حرب في غزة.

وأردف أن الدولة وضعت خطة تنموية مدروسة علميًا لإعادة إعمار وتنمية شمال سيناء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن التخطيط بدأ قبل انتهاء العمليات الإرهابية، وفق أسس علمية تراعي طبيعة المناطق التي شهدت نزاعات وحروب

زر الذهاب إلى الأعلى