
تستهدف حكومة جاكرتا خفض انبعاثات الكربون بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2030، واضعة التوسع السريع في استخدام المركبات الكهربائية في قلب استراتيجيتها للطاقة النظيفة، ضمن مساعٍ أوسع للحد من تلوث الهواء وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وذكرت وكالة ANTARA أن المسؤولين ينظرون إلى الإقبال المتزايد على المركبات الكهربائية بوصفه عاملًا رئيسيًا في دفع هذا التوجه، فيما يرى خبراء أن الزيادة المستمرة في اعتماد هذه المركبات تتيح فرصة مهمة لتسريع التحول نحو وسائل نقل منخفضة الكربون.
وفي هذا الإطار، تعمل سلطات المدينة على توسيع البنية التحتية العامة للشحن، بما يشمل تركيب محطات شحن تعمل على مدار الساعة في مواقع رئيسية، بهدف ضمان سهولة الوصول إليها وتوافرها بتكلفة مناسبة، بما يشجع السكان والشركات على استخدامها على نطاق أوسع.
كما تواصل جاكرتا جهودها لتحسين التخطيط لاحتياجات البنية التحتية المستقبلية عبر تعزيز جمع البيانات المتعلقة باستخدام المركبات الكهربائية، بما يشمل رصد المركبات ذات العجلتين والأربع عجلات، من أجل مواءمة قدرات الشحن مع حجم الطلب، إلى جانب دراسة حلول الشحن في المناطق السكنية.
وأكد المسؤولون أن التوسع في استخدام المركبات الكهربائية سيسهم تدريجيًا في تقليص الاعتماد على المركبات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، بما يدعم خفض الانبعاثات بصورة مستدامة. وقد بدأت المدينة بالفعل في دمج المركبات الكهربائية ضمن عملياتها التشغيلية، بالتوازي مع نشر مرافق الشحن في المقار الحكومية.
وشددت السلطات على أن مشاركة الجمهور تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة قوية للمركبات الكهربائية، متوقعة أن يؤدي ارتفاع الوعي، وتحسن سهولة الوصول، وتبني السياسات الداعمة إلى تسريع وتيرة الاعتماد على هذا النوع من النقل خلال السنوات المقبلة.










